لندن ، بريطانيا – دخلت الساحة السياسية البريطانية مرحلة حساسة، مع تصاعد الضغوط على رئيس الوزراء كير ستارمر عقب تجدد الجدل المرتبط بملفات رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، وهو ما دفع المعارضة ودوائر إعلامية للمطالبة بكشف كامل للوقائع. كما دعوا إلى توضيح أي صلات محتملة قد تمس شخصيات سياسية بارزة.
وتتزايد التكهنات داخل الأوساط السياسية حول احتمالات تعرض الحكومة لأزمة ثقة. ويزداد ذلك خاصة مع تصاعد الانتقادات البرلمانية والدعوات لفتح تحقيقات موسعة، وسط تحذيرات من أن استمرار الضبابية قد يضع مستقبل القيادة السياسية على المحك.
في المقابل، يؤكد مقربون من ستارمر أن الاتهامات يتم تضخيمها سياسياً. كما يشددون على أن الحكومة تركز على أجندتها الداخلية والإصلاحات الاقتصادية. في الوقت نفسه، تراقب الأسواق والمراقبون الدوليون تطورات المشهد خشية انعكاساته على الاستقرار السياسي في المملكة المتحدة.
ويرى محللون أن القضية قد تتحول إلى اختبار حقيقي لشعبية الحكومة وقدرتها على احتواء الأزمات. ويأتي ذلك خصوصاً في ظل بيئة سياسية مشحونة واستقطاب حزبي متزايد.
استقالة ستارمر على المحك.. شبح إبستين يربك لندن ويشعل عاصفة سياسية
بريطانيا: الصراعات السياسية وتأثيرها على الحكومة


