موسكو ، روسيا – أعلنت السلطات الروسية أن حاكم منطقة بيلجورود الحدودية تعرض لهجوم أوكراني خلال وجوده في رحلة عمل داخل المنطقة القريبة من الحدود مع أوكرانيا. ويأتي هذا في تصعيد جديد يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية وتأثيرها المباشر على المسؤولين المحليين.
ووفقًا لمصادر رسمية، فإن الهجوم تم باستخدام طائرات مسيّرة أو قصف مدفعي استهدف موقعًا كان يتواجد فيه الحاكم ضمن جولة تفقدية لمتابعة الأوضاع الأمنية والخدمية. كما أشارت المصادر إلى أن فرق الطوارئ تحركت سريعًا لتأمين المكان ونقل المصابين إن وجدوا.
وتعد منطقة بيلجورود واحدة من أكثر المناطق الروسية تعرضًا للهجمات منذ اندلاع الحرب. فقد شهدت خلال الأشهر الماضية عمليات قصف متبادل وتسللات عبر الحدود. لذلك دفعت هذه الهجمات موسكو لتعزيز الإجراءات الأمنية ونشر مزيد من القوات وأنظمة الدفاع الجوي.
ويرى مراقبون أن استهداف مسؤولين محليين يمثل تطورًا لافتًا في طبيعة المواجهة. إذ يعكس انتقال العمليات من ساحات القتال التقليدية إلى ضربات ذات طابع رمزي وسياسي، وذلك في وقت تتصاعد فيه الحرب على أكثر من جبهة.
ويأتي هذا الحادث وسط استمرار التصعيد العسكري بين موسكو وكييف وتبادل الاتهامات بشأن استهداف البنية التحتية والمناطق المدنية. وهذا ما يزيد المخاوف من توسع رقعة المواجهات خلال المرحلة المقبلة.
ضربة مفاجئة على الحدود.. هجوم أوكرانى يستهدف حاكم بيلجورود الروسية أثناء مهمة عمل
روسيا: كيفية تأثير الحرب على المسؤولين المحليين


