طهران ، ايران – أعلنت إيران، انطلاق الجولة الأولى من المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة في العاصمة العُمانية مسقط. يأتي ذلك في وقت تسود فيه مخاوف متزايدة من احتمال تنفيذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بشن ضربات عسكرية ضد طهران. ويحدث ذلك بالتزامن مع تحشيد عسكري أمريكي واسع في المنطقة. وتسعى إيران إلى حصر جدول أعمال المفاوضات في الملف النووي فقط. في المقابل، تصر الولايات المتحدة على توسيع نطاق المحادثات ليشمل ملفات أخرى. من أبرز هذه الملفات برنامج الصواريخ الباليستية، ودعم طهران لوكلائها في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تشمل طريقة تعامل السلطات الإيرانية مع المتظاهرين. وقبيل انطلاق المفاوضات، دعت إيران إلى «الاحترام المتبادل».
وكتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في منشور على منصة «إكس» من مسقط، أن «المساواة والاحترام المتبادل والمصلحة المتبادلة ليست كلمات فارغة، بل هي شروط لا بد منها وأسس لأي اتفاق دائم».
وتُعد هذه المحادثات الأولى من نوعها منذ أن شنت الولايات المتحدة، في يونيو الماضي، ضربات على مواقع رئيسية مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني. حدث هذا خلال حرب استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران. وقبل بدء المفاوضات صباح الجمعة، أجرى عراقجي مباحثات مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي، بحسب ما أفادت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية. وقال عراقجي: «إيران تدخل الدبلوماسية بعينين مفتوحتين وذاكرة راسخة للعام الماضي»، مؤكداً أن بلاده «تخوض المحادثات بحسن نية، مع تمسكها الحازم بحقوقها». ويترأس الوفد الأمريكي مبعوث الرئيس ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف. يرافقه جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي.


