طهران،إيران-أعلن المكتب القنصلي للسفارة الإيطالية في العاصمة الإيرانية طهران، يوم الأحد 12 فبراير، عن إغلاق أبوابه وتوقفه عن العمل “حتى إشعار آخر”.
تأتي هذه الخطوة لتعكس التدهور الحاد في العلاقات الدبلوماسية بين إيران والاتحاد الأوروبي.
وأوضح الإشعار الصادر عن السفارة أن الخدمات ستقتصر فقط على “الخدمات الأساسية والعاجلة وغير القابلة للتأجيل” والمخصصة حصرا للمواطنين الإيطاليين.
علاوة على ذلك، سيتم تأجيل كافة المواعيد القنصلية المقررة مسبقا إلى حين “استيفاء الشروط اللازمة” لإعادة التشغيل.
“جيوش إرهابية” وطرد للملحقين العسكريين
يأتي القرار الإيطالي بعد ساعات قليلة من تصريحات نارية أدلى بها رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، والتي اعتبر فيها جيوش الدول الأوروبية “جماعات إرهابية”.
وطالب قاليباف صراحة بـ “طرد الملحقين العسكريين التابعين للسفارات الأوروبية الموجودين في إيران فورا”.
في تصعيد وصفه مراقبون بأنه يضع البعثات الدبلوماسية الغربية تحت ضغط أمني وسياسي مباشر.
سياق الأزمة: تصنيف الحرس الثوري
تأتي هذه الردود الإيرانية المتسارعة بعد قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، يوم الخميس 29 فبراير،وذلك بإدراج الحرس الثوري الإيراني رسميا على قائمة المنظمات الإرهابية.
هذا القرار جاء بعد سنوات من التجاذب والضغوط السياسية داخل أروقة الاتحاد.
ويرى خبراء أن إغلاق القنصلية الإيطالية قد يكون بداية لسلسلة من الإجراءات المشابهة من قبل دول أوروبية أخرى.
وذلك تحسبا لأي تداعيات ميدانية أو احتجاجات قد تستهدف مقارها الدبلوماسية،
وهذا عقب دعوات “الطرد” والاتهامات بـ “الإرهاب” التي أطلقتها السلطات التشريعية في طهران.



