مانيلا ، الفلبين – أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجمات قال إنه نفذها في منطقتي موناي وداتو هوفر جنوب الفلبين، زاعمًا أن الهجمات أسفرت عن مقتل ستة جنود فلبينيين. جاء ذلك وفق بيان نُشر عبر منصاته الإعلامية.
وبحسب ما أورده التنظيم، فقد استهدفت الهجمات عناصر من الجيش الفلبيني خلال عمليات عسكرية في المنطقتين، اللتين تقعان ضمن جزيرة مينداناو. وهذه منطقة تشهد منذ سنوات نشاطًا لجماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمات متطرفة. وادعى التنظيم أن الهجمات جاءت في إطار ما وصفه بـ«العمليات المستمرة» ضد القوات الحكومية.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من الجيش الفلبيني بشأن صحة هذه الادعاءات. كذلك لم تتمكن مصادر مستقلة من التحقق من عدد القتلى أو تفاصيل الهجمات التي تحدث عنها التنظيم. وأكدت مصادر أمنية فلبينية، في تصريحات سابقة، أن الجماعات المتشددة دأبت على تضخيم خسائر القوات الحكومية لأغراض دعائية وإعلامية.
وتشهد مناطق عدة في جنوب الفلبين، لا سيما في مينداناو، تحديات أمنية مستمرة. ويحدث ذلك رغم الحملات العسكرية المكثفة التي تشنها الحكومة منذ سنوات للحد من نشاط الجماعات المسلحة. وعلى رأسها الفصائل المبايعة لتنظيم داعش، والتي تسعى إلى إثبات حضورها من خلال هجمات متفرقة تستهدف الجيش والشرطة.
وكانت السلطات الفلبينية قد أكدت مرارًا أن القدرات العملياتية لهذه الجماعات تراجعت بشكل كبير نتيجة الضربات الأمنية والعسكرية المتواصلة. إلا أنها حذرت في الوقت ذاته من استمرار خطر الهجمات المحدودة وعمليات الكر والفر في المناطق الجبلية والنائية.
ويأتي إعلان داعش في سياق محاولاته المتكررة لإبراز وجوده في جنوب شرق آسيا. في هذا الوقت تواصل فيه الحكومة الفلبينية التنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب. كما تسعى إلى منع عودة التنظيم أو تمدده مجددًا في المنطقة.
تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجمات في جنوب الفلبين ويزعم مقتل ستة جنود
تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجمات في جنوب الفلبين

اترك تقييما


