واشنطن،أمريكا-أعلنت القوات الجوية الأمريكية العاملة ضمن نطاق القيادة المركزية (سنتكوم) عزمها تنفيذ مناورة جوية تمتد لعدة أيام، تستهدف اختبار وتعزيز جاهزية القوة الجوية القتالية، ورفع قدرتها على الانتشار السريع واستدامة العمليات في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.
وذكرت القوات الجوية التاسعة، المعروفة بالقوات الجوية المركزية، أن المناورة تركز على تحسين كفاءة توزيع الأصول العسكرية والأفراد، وتعزيز الشراكات الإقليمية، إلى جانب رفع مستوى الاستعداد لتنفيذ استجابات مرنة وسريعة للتطورات الطارئة في مسرح العمليات. وأوضحت أن التمرين يهدف إلى التحقق من قدرة الوحدات الجوية على العمل في بيئات تشغيلية معقدة، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والدقة.
وبحسب البيان، ستشمل المناورة نشر فرق أمريكية في عدد من مواقع الطوارئ، واختبار إجراءات الانتشار السريع للطائرات والأفراد، وتنفيذ عمليات الإقلاع والهبوط باستخدام حزم دعم لوجستي صغيرة وفعالة، بما يضمن تقليل البصمة التشغيلية مع الحفاظ على الجاهزية القتالية. كما ستتضمن التمارين عمليات قيادة وسيطرة متكاملة ومتعددة الجنسيات على نطاق جغرافي واسع.
وقال قائد القوات الجوية المركزية وقائد المكون الجوي للقوات المشتركة في سنتكوم، الفريق أول ديريك فرانس، إن هذه التدريبات تثبت قدرة الطيارين والجنود الأمريكيين على الانتشار والعمل وتنفيذ الطلعات القتالية في ظروف صعبة، وبشكل آمن ودقيق، وبالتنسيق مع الشركاء الإقليميين. وأضاف أن الهدف الأساسي هو ضمان جاهزية القوة وتوافرها في الزمان والمكان المناسبين.
وأكدت القيادة أن جميع أنشطة المناورة ستُنفذ بموافقة الدول المضيفة وبالتنسيق الكامل مع سلطات الطيران المدني والعسكري، مع الالتزام باحترام سيادة الدول والتركيز على معايير السلامة. وأشارت القوات الجوية الأمريكية إلى أن هذه التدريبات تعكس التزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة والدفاع عنها إلى جانب حلفائها، وتسهم في ردع التهديدات وتقليص مخاطر سوء التقدير، ضمن ما وصفته بمبدأ «السلام من خلال القوة».



