طهران ، ايران – أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، أنه يسيطر بشكل كامل على الأوضاع الميدانية داخل البلاد. كما شدد على امتلاكه خطط عمل شاملة للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة. ويأتي ذلك في ظل تصاعد التصريحات الأمريكية التي تتحدث عن ضعف إيران وإمكانية تجدد الاحتجاجات الشعبية.
وقال الحرس الثوري، في بيان رسمي بثته وسائل إعلام إيرانية، إن «الوضع الأمني والميداني في البلاد مستقر وتحت السيطرة الكاملة». وأضاف أن الأجهزة الأمنية والعسكرية تتابع التطورات الداخلية والخارجية بدقة عالية. كما أكد أن لديهم الجاهزية اللازمة للتعامل مع أي تهديدات محتملة تستهدف أمن إيران واستقرارها.
ويأتي هذا التصريح بعد ساعات من تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. حيث قال خلالها إن إيران «أضعف من أي وقت مضى». كما أشار إلى أن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد خلال الفترات الماضية أسفرت عن سقوط آلاف القتلى. رغم تراجعها مؤخرًا، هناك احتمال عودتها في المستقبل.
وشدد الحرس الثوري في بيانه على أن ما وصفه بـ«الحرب النفسية والإعلامية» التي تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها تهدف إلى زعزعة الثقة الداخلية وبث القلق بين المواطنين. لكنه أكد أن هذه المحاولات «فشلت ولن تحقق أهدافها». وأشار إلى أن القوات الإيرانية تعمل وفق خطط مدروسة. علاوة على ذلك، تأخذ في الاعتبار التطورات الإقليمية والدولية كافة.
وأضاف البيان أن إيران «تعلمت من تجارب السنوات الماضية» وأصبحت أكثر استعدادًا لمواجهة الضغوط، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو أمنية. كما لفت إلى أن أي تصعيد خارجي سيُقابل برد «مدروس وحازم» يحفظ مصالح البلاد.
وفيما يخص الاحتجاجات الداخلية، أكد الحرس الثوري أن الأجهزة المعنية تتعامل مع أي اضطرابات في إطار القانون. وحمّل «أطرافًا خارجية» مسؤولية التحريض على العنف. علاوة على ذلك، أشار إلى استغلال المطالب المعيشية لتحقيق أهداف سياسية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، وسط تحذيرات متبادلة بين طهران وواشنطن. هذا ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد السياسي والإعلامي. ويأتي ذلك في ظل غموض يحيط بمسار العلاقات بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.
الحرس الثوري الإيراني: نسيطر على الوضع الميداني ولدينا خطط جاهزة لكل السيناريوهات
ايران: السيطرة على الأوضاع الميدانية في البلاد

اترك تقييما


