مقديشو ، صوماليا – استقبل وزير الخارجية الصومالي وفدًا تركيًا رفيع المستوى، في لقاء يهدف إلى تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين مقديشو وأنقرة. ويأتي ذلك في ظل توجه صوماليا نحو توسيع شبكات التعاون الإقليمي والدولي.
المباحثات ركزت على عدة محاور حيوية تشمل الأمن ومكافحة الإرهاب، والاستثمار في البنية التحتية، ودعم المشروعات الاقتصادية والتعليمية. بالإضافة إلى ذلك، تناولت تبادل الخبرات في مجالات الطيران والمواصلات والملاحة البحرية. وتأتي هذه الخطوة لتعكس رغبة الطرفين في توطيد شراكتهما بعيدًا عن الحسابات التقليدية.
مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن الاجتماع يأتي في توقيت حساس للقرن الإفريقي. وتسعى الصومال لتعزيز دورها الإقليمي وجذب الاستثمارات الأجنبية. في المقابل، تنتهج تركيا سياسة نشطة في القارة الإفريقية من خلال تطوير شراكات اقتصادية وأمنية مع عدد من الدول الحيوية.
الخبراء يرون أن تعزيز العلاقات بين مقديشو وأنقرة ليس مجرد اتفاقيات اقتصادية فقط. بل يمثل أيضًا رسالة استراتيجية للمنطقة. مفادها أن الصومال يطمح لأن يكون لاعبًا فاعلًا في الأمن والاستقرار الإقليمي. كما أن تركيا شريك مستعد لدعم طموحاتها على عدة أصعدة.
وبين الرغبة في التنمية والاستثمار وتوازن النفوذ الإقليمي، تفتح هذه الجولة الدبلوماسية صفحة جديدة من التعاون بين البلدين. وتبدو العلاقات أكثر طموحًا وأبعد من البروتوكول التقليدي…
هل يشهد القرن الإفريقي شراكة تركية-صومالية تغير موازين القوة؟
صوماليا وتركيا على طريق الشراكة.. وزير الخارجية يبحث تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع أنقرة
تركيا وتعزيز العلاقات الاستراتيجية مع الصومال

اترك تقييما


