الرياض ، السعودية – أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اليوم الاثنين، أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تمثل عنصرًا مهمًا في دعم الاستقرار الإقليمي. كما شدد على أهمية التنسيق والتعاون المشترك بين البلدين في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة. وجاءت تصريحات وزير الخارجية السعودي في سياق حديث نقلته وسائل إعلام عربية، من بينها موقع العربية. وذلك وسط تطورات إقليمية متسارعة وملفات سياسية وأمنية معقدة تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
اتصال سعودي – أمريكي حول تطورات المنطقة
وفي إطار التحركات الدبلوماسية السعودية، بحث الأمير فيصل بن فرحان، في اتصال هاتفي، مع وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ماركو روبيو، آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة للتعامل معها. كما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الاتصال تناول سبل تعزيز التنسيق المشترك بين الرياض وواشنطن إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك. بالإضافة إلى ذلك تم مناقشة التطورات السياسية والأمنية في المنطقة.
تشاور سعودي – عُماني بشأن الأوضاع الإقليمية
من جهة أخرى، أجرى وزير الخارجية السعودي اتصالًا هاتفيًا مع وزير خارجية سلطنة عُمان بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي. جرى خلاله استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود الدبلوماسية المبذولة لتحقيق التهدئة والاستقرار. وأكد الجانبان، وفق وكالة الأنباء السعودية، أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين دول المنطقة لدعم الأمن الإقليمي. كذلك شددا على تعزيز الحلول السياسية للأزمات القائمة.
العلاقات السعودية – الإماراتية في قلب المعادلة الإقليمية
وتحظى العلاقات السعودية–الإماراتية بثقل سياسي واستراتيجي في المنطقة، نظرًا لدور البلدين المحوري في الملفات الإقليمية، بما في ذلك أمن الخليج، واستقرار أسواق الطاقة، والتعامل مع الأزمات السياسية في الشرق الأوسط. ويرى مراقبون أن تأكيد الرياض على أهمية هذه العلاقة يعكس حرص البلدين على الحفاظ على شراكة استراتيجية فاعلة. رغم تباين وجهات النظر أحيانًا في بعض القضايا، إلا أن العلاقة تأتي في إطار رؤية أوسع تقوم على حماية الاستقرار الإقليمي.



