مدريد ، اسبانيا – حذّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» من أن الضفة الغربية تمرّ بأخطر وأعمق أزمة إنسانية منذ عام 1967. ويأتي ذلك في ظل تصعيد غير مسبوق، وانهيار متسارع للأوضاع المعيشية، واتساع رقعة الفقر والبطالة، خاصة في مخيمات اللاجئين.
وأكدت الوكالة أن العمليات العسكرية، والإغلاقات المتكررة، وتقييد الحركة، أدت إلى شلل شبه كامل في الحياة اليومية. بالإضافة إلى ذلك، تعطّلت سبل الرزق، وتراجع حاد في الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الصحة والتعليم. وأشارت إلى أن آلاف الأسر باتت مهددة بفقدان مصادر دخلها. كذلك، يواجه الأطفال والنساء أوضاعًا نفسية وإنسانية بالغة القسوة.
وأضافت الأونروا أن مخيمات اللاجئين تشهد تدهورًا خطيرًا في البنية التحتية. ويعود ذلك إلى الاقتحامات المستمرة، ما فاقم من معاناة السكان، وخلق حالة من عدم الاستقرار الدائم، وسط مخاوف حقيقية من انفجار اجتماعي واسع.
ودعت الوكالة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات. كما حذّرت من أن استمرار الصمت الدولي سيقود إلى كارثة إنسانية يصعب احتواؤها.
الأونروا اختتمت بيانها بالتأكيد على أن ما يجري في الضفة الغربية لم يعد أزمة عابرة. بل أصبح وضعًا إنسانيًا مركبًا يهدد مستقبل جيل كامل، في واحدة من أكثر المراحل قتامة منذ عقود.
على حافة الانفجار الإنساني.. الأونروا: الضفة الغربية تشهد أسوأ أزمة منذ 1967
الأونروا تواجه تحديات كبيرة في تقديم الخدمات

