واشنطن ، الولايات المتحدى – كشفت تقارير غربية عن أن القوات الأمريكية تخطط لتقليل مستوى مشاركتها في نحو 30 منظمة وهيئة تابعة لحلف شمال الأطلسي «الناتو». تأتي هذه الخطوة في إطار مراجعة شاملة لأولويات واشنطن العسكرية والمالية داخل الحلف.
وبحسب المصادر، فإن الخطة تأتي في إطار إعادة توزيع الموارد، وخفض الأعباء التشغيلية. في المقابل، تركز الولايات المتحدة على ما تعتبره ملفات أكثر إلحاحًا تتعلق بالأمن القومي المباشر، في ظل ضغوط داخلية متزايدة لتقليل الإنفاق الخارجي.
وأشارت التقارير إلى أن التقليص المحتمل لا يعني الانسحاب الكامل من الحلف. لكنه قد يحد من الدور الأمريكي في بعض اللجان الفنية، ومراكز التنسيق، والهيئات الاستشارية. وهذا ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل التوازن داخل الناتو ودور الحلفاء الأوروبيين.
التحرك الأمريكي أثار قلقًا في أوساط أوروبية. ويرى مراقبون أن أي تقليص في المشاركة الأمريكية قد ينعكس على آليات اتخاذ القرار داخل الحلف. بالإضافة لذلك، قد يضع مزيدًا من المسؤوليات على عاتق الدول الأوروبية في ملفات الدفاع والأمن الجماعي.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الناتو تحديات متصاعدة، من الحرب في أوكرانيا إلى التوترات الجيوسياسية المتسارعة. لذا، فإن أي تغيير في الدور الأمريكي يصبح محل متابعة دقيقة على الساحة الدولية.
واشنطن تعيد حساباتها داخل الناتو.. تقليص مرتقب للدور الأمريكي في 30 منظمة
أمريكا تعيد توزيع أولوياتها العسكرية في الناتو

اترك تقييما


