واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة، والهادفة إلى إنهاء الصراع في قطاع غزة. في الوقت ذاته، تتواصل الجهود الإقليمية والدولية لترسيخ وقف إطلاق النار ومعالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع.
وقال مبعوث البيت الأبيض، ستيف ويتكوف، في تصريحات رسمية، إن واشنطن تطلق، نيابة عن الرئيس ترامب، المرحلة الثانية من الخطة. كما أكد أنها تمثل خطوة محورية على طريق إعادة ترتيب الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في غزة. وأوضح أن هذه المرحلة تقوم على إنشاء إدارة فلسطينية تكنوقراطية انتقالية، تعرف باسم «اللجنة الوطنية لإدارة غزة». وستتولى هذه اللجنة تسيير شؤون القطاع خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف ويتكوف أن المرحلة الثانية ستشهد كذلك بدء عملية نزع السلاح. إضافة إلى ذلك، سيُطلق برنامج شامل لإعادة إعمار غزة. ويهدف البرنامج لإعادة الحياة الطبيعية تدريجيًا وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان. كل ذلك يأتي بعد الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية نتيجة الحرب.
وشدد المبعوث الأمريكي على أن الولايات المتحدة تتوقع من حركة حماس الالتزام الكامل ببنود الاتفاق. كما طالب بإعادة جثمان الرهينة الأخير المتبقي فورًا، محذرًا من أن عدم الامتثال سيترتب عليه «عواقب وخيمة»، دون أن يحدد طبيعتها.
وفي السياق ذاته، أعلنت الفصائل والقوى الفلسطينية، عقب اجتماع عُقد في القاهرة بدعوة من مصر وبرعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، التوصل إلى تفاهمات مشتركة بشأن استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. كما أكد بيان صادر عن الاجتماع دعم الجهود الرامية إلى تشكيل لجنة وطنية فلسطينية انتقالية تتولى إدارة شؤون قطاع غزة. ويهدف ذلك لضمان تقديم الخدمات الأساسية للسكان.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي التوصل إلى توافق حول أسماء 15 عضوًا في لجنة التكنوقراط المكلفة بإدارة القطاع. كما أشار إلى أن الإعلان الرسمي عن اللجنة سيتم قريبًا، تمهيدًا لبدء عملها ميدانيًا في غزة. بالإضافة إلى ذلك، كشف مصدر مصري أن الاجتماع الأول للجنة الوطنية لإدارة غزة سيعقد، الخميس، في مقر السفارة الأمريكية بالقاهرة.


