كاراكاس ، فنزويلا – في أول تصريح له منذ اعتقاله، بعث الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو برسالة تحدٍ واضحة، مؤكدًا أنه يتمتع بحالة معنوية جيدة ولا يشعر بالحزن، مشددًا على أنه “مقاتل” ولن يتراجع أمام الضغوط أو محاولات كسر إرادته.
وقال مادورو، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية ودولية، إن ما يتعرض له هو “جزء من معركة طويلة للدفاع عن سيادة فنزويلا وكرامة شعبها”، معتبرًا أن الاعتقال لن يغيّر من قناعاته أو مساره السياسي. وأضاف: “أنا بخير، ولست حزينًا، وأعرف تمامًا لماذا أخوض هذه المواجهة”.
وأشار إلى أن ما يحدث يأتي في إطار صراع سياسي إقليمي ودولي، تتداخل فيه حسابات النفوذ والضغوط الاقتصادية والسياسية، مؤكدًا أن أنصاره داخل فنزويلا وخارجها يدركون طبيعة المرحلة وتعقيداتها. كما وجّه رسالة طمأنة إلى مؤيديه، داعيًا إياهم إلى التمسك بالوحدة والصبر، وعدم الانجرار وراء ما وصفه بمحاولات “إثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار”.
ويأتي تصريح مادورو في وقت تشهد فيه الساحة الفنزويلية توترًا سياسيًا متصاعدًا، وسط انقسام داخلي وضغوط خارجية متزايدة، ما يجعل كلماته بمثابة رسالة سياسية تهدف إلى رفع معنويات أنصاره والتأكيد على استمراره في المواجهة رغم الظروف الصعبة.


