بروكسل،بلجيكا-أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، دعم الاتحاد الأوروبي للاحتجاجات الشعبية في إيران. وأعربت عن إدانتها لـ”القمع العنيف” الذي يتعرض له المتظاهرون. وقالت فون دير لاين، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن “خطوات النساء والرجال الإيرانيين المطالبين بالحرية تتردد صداها في شوارع طهران وفي مدن حول العالم”.وشددت على أن حرية التعبير، وحرية التجمع، وحرية السفر، وقبل كل شيء العيش بحرية، هي حقوق يجب دعمها بالكامل.
وأضافت المسؤولة الأوروبية: “نحن ندين بشكل لا لبس فيه القمع العنيف لهذه التظاهرات المشروعة”، محذرة من أن التاريخ سيحاسب المسؤولين عنها.
وتشهد إيران موجة احتجاجات منذ 28 ديسمبر، بدأت على خلفية ارتفاع معدلات التضخم وتدهور الأوضاع الاقتصادية. لكنها سرعان ما اتخذت طابعا سياسيا واضحا. وتتهم السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بالتحريض على الاضطرابات. فيما أفادت تقارير بوقوع 50 قتيلا من المحتجين و15 من أفراد الأمن. إضافة إلى اعتقال نحو 2300 شخص حتى الآن.
ويأتي موقف المفوضية الأوروبية في سياق تصاعد القلق الدولي تجاه استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين في إيران. حيث تتابع أوروبا الوضع عن كثب وتدعو الحكومة الإيرانية لاحترام حقوق الإنسان الأساسية. وتؤكد بروكسل أن حماية حرية المواطنين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات تعد أولوية في السياسة الأوروبية تجاه طهران.
وتستمر الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية، وسط دعوات دولية للتهدئة والحوار. بينما تواجه السلطات تحديات متزايدة في إدارة الأزمة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تمر بها البلاد.


