واشنطن ، الولايات المتحدة – أثارت واقعة مقتل مواطنة أمريكية برصاص أحد ضباط إدارة الهجرة والجمارك موجة غضب وجدلاً واسعًا في الولايات المتحدة. حدث ذلك بعد تداول تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياتها وكلماتها التي وثّقتها كاميرات المراقبة وشهادات شهود عيان.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية، كانت الضحية تخضع لإجراء أمني روتيني. ثم تصاعد التوتر بينها وبين الضابط، قبل أن تطلق النار عليها في ظروف لا تزال قيد التحقيق. وأكد شهود أن المرأة حاولت مرارًا التأكيد على أنها لم ترتكب أي جريمة. وكانت تردد عبارة: «لست مجرمة»، قبل لحظات من إصابتها إصابة قاتلة.
الواقعة دفعت عائلة الضحية للمطالبة بفتح تحقيق مستقل. يتهمون الضابط باستخدام القوة المفرطة دون مبرر. فيما خرجت احتجاجات في عدد من المدن للمطالبة بمحاسبة المسؤولين. كما يطالبون بإعادة النظر في سياسات عمل أجهزة الهجرة.
من جانبها، أعلنت إدارة الهجرة الأمريكية تعليق عمل الضابط مؤقتًا وبدء تحقيق داخلي بالتنسيق مع وزارة العدل. وأكدت التزامها بالشفافية وكشف ملابسات الحادث كاملة.
وأعادت الحادثة إلى الواجهة الجدل المتصاعد حول تعامل أجهزة إنفاذ القانون مع المدنيين. خاصة في ظل سجل طويل من الوقائع المشابهة التي فجّرت احتجاجات واسعة خلال السنوات الأخيرة.


