طهران،إيران-استبعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الجمعة، أن تشن الولايات المتحدة أو إسرائيل هجوما عسكريا جديدا على بلاده. فيما أشار إلى أن أميركا وإسرائيل تحاولان تحويل الاحتجاجات السلمية إلى حالة من العنف. كما أقر مسؤولون أميركيون سابقون بدور الموساد في الاحتجاجات، على حد قوله.
وأضاف عراقجي في مؤتمر صحفي عقب انتهاء زيارته للعاصمة اللبنانية بيروت، أن “التطورات في الداخل الإيراني سببها الوضع الاقتصادي. والحكومة تتشاور مع مختلف المكونات لإيجاد حل للاضطرابات”.
وذكر عراقجي، أن الأحداث الجارية في إيران تشبه إلى حد كبير التطورات التي شهدها لبنان عام 2023. ويرجع ذلك إلى ارتفاع أسعار العملة الصعبة. وأكد أن استقرار البلاد وأمن المواطنين أولوية قصوى.
وعن التطورات السورية ذكر “ندعم استقرار سوريا ونرفض احتلال أراضيها. واستقرار سوريا مهم لكل دول المنطقة”.
وكان عراقجي قد بدأ زيارة رسمية إلى لبنان، التقى خلالها كبار المسؤولين اللبنانيين. وأشار إلى أن الزيارة تمثل “صفحة جديدة ونقطة انطلاق لتعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية”.
وتابع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أن محادثاته مع المسؤولين اللبنانيين شملت القضايا الإقليمية وسبل مواجهة التهديدات الإسرائيلية. كما أكد دعم إيران المستمر لاستقلال لبنان الكامل وحماية سيادته ووحدته الوطنية.


