غزة ، فلسطين – تشهد المستشفيات والمراكز الطبية في قطاع غزة أزمة صحية متفاقمة في ظل نقص حاد وخطير في المستهلكات والمستلزمات المخبرية الأساسية. هذا يهدد بشكل مباشر حياة آلاف المرضى. كما يقوض قدرة الطواقم الطبية على تشخيص الحالات المرضية ومتابعتها بدقة.
وأفادت مصادر طبية بأن المختبرات تعمل بإمكانات محدودة للغاية. ونفد عدد كبير من الكواشف والمواد المخبرية الضرورية لإجراء الفحوصات الحيوية. يشمل ذلك تحاليل الدم والأمراض المزمنة وحالات الطوارئ. الأمر الذي ينعكس سلبًا على سرعة التشخيص واتخاذ القرارات العلاجية المناسبة.
وأكد أطباء في القطاع أن استمرار هذا العجز يضع المرضى، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة والنساء الحوامل ومرضى الطوارئ، أمام مخاطر حقيقية. يحدث هذا في ظل الضغط الهائل على المنظومة الصحية والنقص المستمر في الإمدادات الطبية. يعود ذلك إلى القيود المفروضة وصعوبة إدخال المستلزمات اللازمة.
وتحذر الجهات الصحية من أن تفاقم الأزمة قد يؤدي إلى انهيار جزئي في الخدمات التشخيصية. وهذا يستدعي تدخلًا عاجلًا من المؤسسات الدولية والجهات المعنية. الهدف هو توفير الدعم اللازم وضمان استمرار عمل المختبرات، حفاظًا على الحد الأدنى من الرعاية الصحية لسكان القطاع.


