بريشتينا، كوسوفو-تسببت أمطار غزيرة شهدتها كوسوفو هذا الأسبوع في فيضانات شديدة وانقطاعات واسعة في التيار الكهربائي، ما دفع فرق الطوارئ إلى التدخل في عدد كبير من المناطق المتضررة بمختلف أنحاء البلاد. وذلك وفق ما أفادت به السلطات المحلية.
وأعلنت أجهزة الطوارئ أن كميات الأمطار الكبيرة التي هطلت خلال فترة زمنية قصيرة أدت إلى ارتفاع منسوب المياه في الأنهار والمجاري المائية. هذا ما تسبب في غمر شوارع وأحياء سكنية كاملة، وإلحاق أضرار مادية بالمنازل والبنية التحتية. كما سجلت عدة مناطق انقطاعات في الكهرباء نتيجة تضرر شبكات التوزيع. في وقت تعمل فيه الفرق الفنية على إصلاح الأعطال وإعادة الخدمة تدريجياً.
وأظهرت لقطات مصورة من بلدة كوزمين مشاهد لسيارات غارقة بالكامل في المياه، ومنازل غمرتها السيول. إضافة إلى رجال الإطفاء وهم يجلون سكاناً عالقين داخل منازلهم بعد أن حاصرتهم المياه.
وأكدت السلطات أن عمليات الإجلاء نُفذت كإجراء احترازي لحماية الأرواح، مع نقل المتضررين إلى مراكز إيواء مؤقتة.
وأفادت خدمات الطوارئ بأنها تلقت عشرات البلاغات المتعلقة بفيضانات مفاجئة وانهيارات محدودة للتربة. إضافة إلى إغلاق طرق رئيسية وفرعية بسبب تراكم المياه. كما جرى نشر فرق إنقاذ إضافية ومعدات ضخ لسحب المياه من المناطق الأكثر تضرراً. خاصة في البلدات الواقعة قرب الأنهار.
ودعت السلطات المواطنين إلى توخي الحذر، وتجنب التنقل في المناطق المغمورة بالمياه، والالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن أجهزة الطوارئ. كما حثت السكان على الإبلاغ الفوري عن أي حالات طارئة أو مخاطر محتملة ناجمة عن استمرار الأحوال الجوية غير المستقرة.
وتأتي هذه الفيضانات في ظل تحذيرات من استمرار هطول الأمطار خلال الأيام المقبلة، ما يثير مخاوف من تفاقم الأوضاع في بعض المناطق. وأكدت الحكومة أنها تتابع تطورات الوضع عن كثب، وتنسق مع الجهات المختصة لتأمين الخدمات الأساسية. وتهدف إلى تقليل آثار الكارثة على السكان والبنية التحتية.


