جرينلاند–قال كيريل دميترييف ممثل الرئيس الروسي الخاص للتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، إن المؤشرات السياسية والتحركات الأخيرة الصادرة من واشنطن توحي بأن الولايات المتحدة قد حسمت موقفها بالفعل تجاه جزيرة جرينلاند. يأتي هذا في ظل تصاعد الاهتمام الأمريكي بالمنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية المتزايدة.
وأوضح المبعوث الروسي أن الخطاب الأمريكي لم يعد يقتصر على التصريحات الإعلامية. بل بات يعكس توجها عمليا مدروسا، يرتبط بحسابات جيوسياسية وأمنية. خاصة في ظل التنافس الدولي المتزايد في مناطق القطب الشمالي، وما تمثله جرينلاند من ثقل عسكري واقتصادي وموقع حيوي مؤثر.
وأشار إلى أن هذه التحركات تثير قلق عدد من الأطراف الدولية، في مقدمتها روسيا ودول أوروبية. هذا يعود لما قد يترتب عليها من تغييرات في موازين النفوذ بالمنطقة. مؤكدا أن موسكو تتابع التطورات عن كثب، وتدعو إلى احترام القوانين الدولية وسيادة الدول وعدم فرض الأمر الواقع.
ويأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه التكهنات حول مستقبل جرينلاند. وسط تباين المواقف بين القوى الكبرى، ما ينذر بفتح فصل جديد من الصراع الجيوسياسي في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية.


