موسكو، روسيا –أدانت موسكو بشدة الضربات العسكرية الأميركية التي استهدفت مواقع داخل فنزويلا، معتبرة أن هذه العمليات تمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مبرر، وانتهاكًا واضحًا لسيادة الدول ومبادئ القانون الدولي.
وقالت وزارة خارجية روسيا إن اللجوء إلى القوة العسكرية خارج الأطر الشرعية يهدد بإشعال توترات إقليمية واسعة، ويقوض أي مساعٍ سياسية لحل الأزمة الفنزويلية، محذرة من أن استمرار هذا النهج قد يدفع المنطقة نحو حالة من عدم الاستقرار طويل الأمد.
وأكدت موسكو أن الشعب الفنزويلي سيكون الخاسر الأكبر من هذه التحركات، في ظل أوضاع اقتصادية واجتماعية متدهورة تعاني أصلًا من نقص حاد في المواد الأساسية والخدمات الحيوية، مشددة على ضرورة وقف الأعمال العسكرية فورًا، واحترام سيادة فنزويلا، وفتح المجال أمام حلول دبلوماسية تحمي أمن المنطقة وتجنب المدنيين مزيدًا من المعاناة.


