بانكوك ، تايلاند – أكد وزير الدفاع التايلاندي أن اتفاق وقف إطلاق النار مع كمبوديا لا يمثل تراجعًا أو استسلامًا. وأكد أن القرار يأتي في إطار مقاربة استراتيجية تهدف إلى حماية الأمن القومي والحفاظ على استقرار المنطقة.
وأوضح الوزير، في تصريحات رسمية، أن القيادة السياسية والعسكرية في بانكوك اتخذت قرار التهدئة انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه الشعب التايلاندي. وأكد أن السعي لوقف التصعيد لا ينتقص من قوة الجيش أو جاهزيته. بل يعكس حكمة الدولة في إدارة الأزمات.
وأشار إلى أن القوات المسلحة التايلاندية لا تزال تحتفظ بكامل قدراتها الدفاعية. وهي قادرة على حماية السيادة الوطنية في أي وقت. ولفت إلى أن الاتفاق يمنح الطرفين فرصة حقيقية لخفض التوتر. كما يفتح قنوات الحوار بعيدًا عن المواجهات العسكرية.
وأضاف وزير الدفاع أن بلاده تفضل الحلول الدبلوماسية والسياسية في التعامل مع الخلافات الحدودية. وذلك خاصة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة. كما أكد أن الاستقرار يمثل أولوية قصوى لتايلاند وشركائها في المنطقة.
ويأتي اتفاق وقف إطلاق النار في وقت تشهد فيه العلاقات بين بانكوك وبنوم بنه مساعٍ لاحتواء التوترات الحدودية. هذا يحدث وسط دعوات إقليمية ودولية لدعم التهدئة. كما يسعون لتحويلها إلى مسار سياسي دائم يضمن أمن واستقرار جنوب شرق آسيا.


