تل أبيب ، اسرائيل – أطلق رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، دافيد برنياع، تحذيرات شديدة اللهجة. أكد فيها ضرورة ضمان عدم إعادة تشغيل البرنامج النووي الإيراني. تأتي هذه التصريحات بعد مرور 6 أشهر على الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية خلال مواجهة عسكرية استمرت 12 يوما.
“فكرة القنبلة لا تزال تنبض في قلوبهم”
وخلال حفل تكريم لعملاء الاستخبارات، شدد برنياع على أن طهران لم تتخل عن طموحاتها العسكرية. قال: “إن فكرة تطوير قنبلة نووية لا تزال تنبض في قلوبهم، وإيران ستندفع نحو هذا الهدف فور السماح لها بذلك”.
وأوضح رئيس الموساد أن مستويات تخصيب اليورانيوم التي وصلت إليها إيران لا يمكن تفسيرها بأغراض مدنية. بل هي دليل قاطع على الرغبة في امتلاك سلاح نووي عسكري.
استراتيجية ما بعد القصف والتعاون مع واشنطن
أكد برنياع أن المسؤولية الملقاة على عاتق إسرائيل الآن هي ضمان بقاء المشروع النووي الإيراني “مجمدا”. وذلك بعد الأضرار البالغة التي لحقت به. أضاف أن ذلك يتم عبر المراقبة اللصيقة وضمان عدم تفعيل الأجزاء المتضررة من المشروع.
والتنسيق الدولي عب العمل بالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة لضمان عدم خروج الوضع عن السيطرة. كما أشاد بالمعلومات الدقيقة التي مكنت إسرائيل من توجيه “ضربات افتتاحية مفاجئة” في الحرب الأخيرة.
التشكيك في المسار الدبلوماسي
وفي رسالة موجهة للمجتمع الدولي، شكك برنياع في جدوى أي حلول دبلوماسية مع طهران. اتهمها بمحاولة “خداع العالم” للتوصل إلى اتفاق نووي جديد وصفه بـ “السيئ”.
وقال برنياع: “إيران تعتقد أنها تستطيع تنفيذ اتفاق سيئ آخر، لكن إسرائيل لم ولن تسمح بتمرير أي اتفاق يمنح طهران غطاء لمواصلة طموحاتها”.
نهاية الحقبة
تأتي هذه التصريحات القوية في وقت يستعد فيه برنياع لإنهاء مهامه كرئيس لجهاز الاستخبارات في يونيو 2026. اعتبر حجم المعلومات التي جمعها عملاؤه هو “الدرع الحصين” الذي يمنع إيران من تحقيق تهديداتها بتدمير إسرائيل.


