موسكو ، روسيا – شهدت إحدى مصافي النفط الروسية بمنطقة كراسنودار اليوم اندلاع حريق واسع. هذا جاء نتيجة إصابة منشآتها بحطام طائرة مسيرة أوكرانية، في أحدث حلقة من سلسلة الهجمات الجوية على البنية التحتية للطاقة الروسية.
وأوضحت السلطات المحلية أن الحريق تسبب في توقف مؤقت لخطوط الإنتاج الرئيسية. لم يتم تسجيل إصابات بشرية حتى الآن. في غضون ذلك، تواصل فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى مناطق أخرى بالمصفاة.
وأكدت المصادر أن المعدات الأساسية للتكرير لحقت بها أضرار مادية كبيرة. وفي الوقت نفسه، يواصل الخبراء تقييم حجم الخسائر المالية والتشغيلية للمنشأة، التي تعد واحدة من أكبر مصافي النفط في جنوب روسيا.
ويأتي هذا الهجوم في إطار استراتيجية أوكرانية مستمرة لاستهداف المنشآت الحيوية الروسية، بما في ذلك مصافي النفط ومحطات الطاقة. هذا يعكس تصاعد حدة الصراع بين البلدين وتأثيره على قطاع الطاقة العالمي.
وتشير تقديرات محللين إلى أن استمرار مثل هذه الهجمات قد يضغط على صادرات النفط الروسية. وهذا يؤدي إلى احتمالية ارتفاع الأسعار عالميًا، ويضاعف الضغوط الاقتصادية على موسكو وسط العقوبات الغربية المفروضة منذ بداية النزاع.
ويحذر خبراء من أن استمرار استهداف المصافي الروسية قد يترك آثارًا طويلة المدى على السوق الدولية للنفط. يحدث هذا خاصة مع الاعتماد الكبير لبعض الدول الأوروبية على النفط الروسي في الوقت الحالي.


