لندن،بريطانيا-أعلنت شرطة العاصمة البريطانية (متروبوليتان)، السبت، أنها لن تتخذ أي إجراءات إضافية بشأن مزاعم أفادت بأن الأمير البريطاني السابق أندرو طلب من أحد ضباط حمايته الشخصية إجراء تحريات عن فيرجينيا جيوفري،
تلك المرأة التي اتهمته سابقا بالاعتداء الجنسي عليها عندما كانت قاصرا.
لا تبرير إعادة فتح التحقيق
وقالت الشرطة في بيان رسمي إنها أجرت “تقييما إضافيا” عقب تقارير إعلامية حديثة، لا سيما ما نشرته صحيفة ميل أون صنداي، بشأن إدعاء يعود إلى عام 2011،
مفاده أن الأمير أندرو مونتباتن-ويندسور كلف أحد ضباط الحماية التابعين للشرطة بجمع معلومات عن جيوفري، التي توفيت منتحرة في أبريل الماضي.
وأكدت شرطة لندن أن هذا التقييم “لم يسفر عن أي أدلة جديدة تشير إلى ارتكاب أفعال جنائية أو سوء سلوك”،
مشددة على أنه “لم يتم حتى الآن تلقي أي معلومات إضافية من شأنها تبرير إعادة فتح التحقيق”.
وأضاف البيان: “في ظل غياب أي معطيات جديدة، تقرر عدم اتخاذ أي إجراءات أخرى”.
وكانت الشرطة قد أعلنت في وقت سابق من أكتوبر الماضي أنها “تنظر بجدية” في تلك المزاعم،
وهذا قبل أن تنتهي مراجعتها الحالية إلى إغلاق الملف نهائيا.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العائلة المالكة البريطانية مساع واضحة للنأي بنفسها عن الأمير أندرو،
وهذا على خلفية ارتباط اسمه بفضيحة رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين.
حماية لصورة المؤسسة الملكية
ففي أكتوبر الماضي، قرر الملك تشارلز الثالث تجريد شقيقه الأصغر من لقب “الأمير”،
وإبعاده عن مقر إقامته في وندسور، في خطوة وصفت بأنها محاولة لحماية صورة المؤسسة الملكية.
من جانبه، يواصل الأمير أندرو مونتباتن-ويندسور نفي جميع الاتهامات الموجهة إليه،
مؤكدا في مناسبات متعددة براءته من مزاعم الاعتداء الجنسي أو أي تصرفات غير قانونية.
ويُذكر أن قضية الأمير أندرو ظلت لسنوات واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في بريطانيا،
لما لها من تداعيات سياسية وإعلامية واسعة، وانعكاسات مباشرة على صورة العائلة المالكة في الداخل والخارج.


