باريس ، فرنسا – أصدرت منظمة “مراسلون بلا حدود” حصيلة العام 2025، مؤكدة مقتل 67 صحفيا خلال تأدية مهامهم أو بسبب طبيعة عملهم. نصفهم تقريبًا في قطاع غزة “بنيران القوات الإسرائيلية”. أوضحت المنظمة أن هذه الحصيلة تعكس تصاعد المخاطر التي تواجه الصحفيين في مناطق النزاع حول العالم.
وأشارت “مراسلون بلا حدود” إلى أن الصحفيين لا يموتون بمحض الصدفة. بل يتعرضون عمدًا للتهديدات والاعتداءات، سواء من القوات المسلحة النظامية أو غير النظامية. إضافة إلى الجرائم المنظمة. وأضافت المنظمة أن 503 صحفيين ما زالوا مسجونين في 47 بلدًا. من بينهم 121 في الصين و48 في البرازيل و47 في بورما. إلى جانب 135 صحفيا مفقودًا و20 مختطفًا.
ولفت التقرير إلى أن الجيش يعد الخصم الأكبر للصحفيين. تم تسجيل مقتل 29 مراسلا ومتعاونا إعلاميا في الخارج الفلسطيني خلال الأشهر الـ12 الماضية. و220 منذ أكتوبر 2023، فيما يتم استهداف الصحفيين عمداً أثناء تغطيتهم للأحداث.
وشددت المنظمة على ضرورة حماية الصحفيين وعدم السماح لهم بأن يكونوا ضحايا الصراعات. استهدافهم المتعمد يعد “جريمة حرب” ويقوض حرية الصحافة. كما نبهت إلى خطورة الوضع في المكسيك، حيث قتل 9 صحفيين خلال العام. وذلك على الرغم من التعهدات الحكومية بحمايتهم.
من بين الدول الأخرى التي سجلت وفيات للصحفيين، أوكرانيا حيث قتل 3 صحفيين، والسودان حيث قضى 4 آخرون وفق “مراسلون بلا حدود”. تشير الأرقام إلى أن الأرقام قد تختلف بحسب طرق الإحصاء المعتمدة من منظمات مختلفة. بينما تشير اليونسكو إلى مقتل 91 صحفيا في العالم حتى اليوم في 2025.



