تل أبيب ، اسرائيل – حذّر مسؤولون عسكريون إسرائيليون كبار المشرعين في الكنيست، البرلمان الإسرائيلي، من أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية استأنفت إنتاج الصواريخ الباليستية على نطاق واسع. جاء ذلك بعد نحو ستة أشهر من الحرب التي استمرت 12 يوماً.
وذكر موقع “يديعوت أحرونوت”، أن ممثلاً عسكرياً إسرائيلياً أعلن في اجتماع سري للجنة الخارجية والدفاع في الكنيست. وأوضح أن الحكومة الإيرانية تعمل بسرعة على إعادة بناء قدراتها الصاروخية التي تضررت بشدة خلال المواجهة الأخيرة مع إسرائيل.
سباق التسليح الإيراني
يأتي التحذير بالتزامن مع إعلان طهران، يوم الجمعة 5 ديسمبر/كانون الأول، عن استخدام الحرس الثوري صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات بدون طيار. حدث هذا في مناورة بحرية كبيرة جرت في الخليج العربي.
وأشارت تقييمات استخباراتية إقليمية ودبلوماسيون غربيون إلى أن “الأولوية القصوى” للجمهورية الإسلامية هي إحياء مشروع الصواريخ الباليستية. وذلك بعد أن دمرت إسرائيل “خلاطاتها الكوكبية” (معدات إنتاج الصواريخ) سابقاً. ويُعتقد أن إيران بدأت في إنتاج الصواريخ باستخدام أساليب قديمة. كما تعتزم إطلاق ما بين 500 و1000 صاروخ في آنٍ واحد في أي صراع مستقبلي.
مناورات إسرائيلية-أمريكية مشتركة
في المقابل، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، مناوراتهما البحرية المشتركة السنوية، بمشاركة البحرية الإسرائيلية والأسطول الخامس للبحرية الأمريكية.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن هدف التدريبات هو “تعزيز التعاون الاستراتيجي والعملياتي بين البحريتين والتدرب على مواجهة التهديدات الإقليمية المختلفة”.
وتأتي هذه المناورات بعد وقت قصير من تدريبات بحرية أجراها الحرس الثوري الإيراني في الخليج العربي وبحر عمان ومضيق هرمز. وقد أعلنت طهران أن تدريباتها كانت “إظهاراً للتواجد النشط وتحذيراً للأساطيل الأجنبية”. كما أعلن قائد القوة البحرية للحرس الثوري خلالها عن اختبار صاروخ جديد يتجاوز مداه طول الخليج العربي.
مخاوف من سوء التقدير
نقل موقع “يديعوت أحرونوت” عن دبلوماسيين قولهم إن هذا الوضع يزيد من “خطر سوء التقدير”. وعلى الرغم من أن إسرائيل نقلت رسائل عبر وسطاء غربيين مفادها أنها لا تريد صراعاً مباشراً آخر، وصفت طهران هذه الرسائل بأنها خادعة.


