لاهاي ، هولندا – أصدرت المحكمة الجنائية الدولية (ICC) اليوم الثلاثاء حكماً بالسجن 20 عاماً على قائد ميليشيا الجنجويد السابق، علي محمد علي عبد الرحمن، المعروف بلقب “علي كوشيب”. جاء ذلك بعد إدانته بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور بالسودان.
ويُعد هذا الحكم أول حكم نهائي يصدر عن المحكمة في ملف دارفور. وقد أحيل الملف إليها من مجلس الأمن الدولي عام 2005، بحسب وكالة “رويترز”.
الإدانة بـ 27 تهمة
أدين “علي كوشيب”، الذي كان قائداً لميليشيا الجنجويد المدعومة من الحكومة السودانية السابقة، في أكتوبر الماضي. ووجهت له ما يصل إلى 27 تهمة تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وشملت التهم المدان بها جرائم القتل، والتعذيب، وتدبير عمليات الاغتصاب، والاضطهاد على أساس عرقي وجنسي. كما شملت الهجمات على المدنيين في قرى مثل كدوم ودليج. وقد ارتكبت هذه الفظائع في غرب دارفور خلال الفترة من أغسطس 2003 إلى مارس 2004. حدث ذلك ضمن حملة منهجية واسعة النطاق ضد مجتمعات غير عربية مثل الفور والمساليت.
ورغم نفي كوشيب للتهم، مدعياً أنه “الرجل الخطأ”، إلا أن القضاة أكدوا هويته ودوره. تم ذلك بناءً على شهادات الناجين وأدلة جنائية ووثائقية قاطعة.


