واشنطن ، الولايات المتحدة – كشف معهد العلوم والأمن الدولي (ISIS) عن استمرار إيران في تعزيز وإعادة بناء مواقعها النووية الحساسة. يستمر هذا رغم الدمار الكبير الذي لحق بالمنشآت النووية الرئيسية خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يوماً.
وأشار التقرير إلى أن برنامج التخصيب الإيراني قد تأخر بشكل كبير عن الجدول الزمني. لكنه مستمر في مواقع سرية لم تُستهدف. أبرز هذه المواقع موقع “كوه كالانج” قرب نطنز، وهو مجمع أنفاق عميق يُعد لإعادة بناء برنامج أجهزة الطرد المركزي. يتم تعزيز المداخل لجعل التفتيش صعباً.
وموقع طالقان 2 (مجمع بارشين) بوهو ناء مرافق لاختبارات الانفجارات عالية الطاقة، مشابهة لتلك المستخدمة في البرنامج العسكري النووي.
كما لا يزال العمل مستمر في مجمع أصفهان حيث توجد أنفاق تخزن فيها كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب بنسبة 60٪. يتم تعزيز الحماية حول المدخل الشمالي.
كما كشف المعهد عن عمليات تنظيف واسعة وإزالة معدات في مواقع البرنامج العسكري مثل لافيزان 2 ومركز ميسامي للأبحاث. قد تكون هذه العمليات جزءاً من إعادة الإعمار أو محاولة لإخفاء الأدلة.
التقرير يحذر من أن هذه التطورات تؤكد أن إيران لم تتوقف عن تعزيز قدراتها النووية. هذا يزيد المخاوف الدولية بشأن استمرار البرنامج النووي في خفاء رغم الأضرار الواسعة التي لحقت بالمنشآت الرئيسة.


