البرازيل – اعتقلت السلطات الأمنية البرازيلية الرئيس السابق جايير بولسونارو تمهيدا لنقله إلى السجن. جاء ذلك تنفيذا لحكم قضائي صدر ضده بالسجن لمدة 27 عاما وثلاثة أشهر.
وجاء الاعتقال بعد استنفاد فريقه القانوني للطعون الرئيسية ضد الحكم. في الوقت نفسه، يواصل محاموه الضغط لإخضاعه للإقامة الجبرية لأسباب صحية وإنسانية. كما يشيرون إلى أن السجن يمثل تهديدا حقيقيا على حياته بسبب مشاكله المعوية المزمنة الناتجة عن طعن تعرض له عام 2018.
وفي حال رفض طلب الإقامة الجبرية، من المتوقع أن يرسل بولسونارو، البالغ من العمر 70 عاما، إلى منشأة أمنية مشددة. قد يكون سجن بابودا في برازيليا هو المكان خلال الأيام المقبلة.
تفاصيل الحكم والإدانة
أدانت هيئة من خمسة قضاة في المحكمة العليا البرازيلية بولسونارو في 11 سبتمبر/أيلول 2025 بخمس تهم تتعلق بالتخطيط لانقلاب. حدث ذلك بعد خسارته انتخابات 2022 أمام الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وتشمل التهم: محاولة إلغاء سيادة القانون الديمقراطية، تنظيم انقلاب، والمشاركة في منظمة إجرامية مسلحة.
وبإضافة منع بولسونارو من الترشح لأي منصب عام حتى عام 2060، أصبح الحكم عمليا نافذا. سبب ذلك هو أن المحكمة العليا رفضت بالإجماع استئنافه الأساسي في 7 نوفمبر 2025.
يعود أصل القضية إلى مؤامرة مزعومة. بلغت المؤامرة ذروتها في اقتحام أنصاره للمباني الحكومية في برازيليا بتاريخ 8 يناير/كانون الثاني 2023. يُوصَفَت هذه الأحداث بأنها “توبيخ قوي” للشعبوية اليمينية المتطرفة.

