لندن،بريطانيا- كشف وزير الدفاع البريطاني جون هيلي عن محاولة سفينة تجسس روسية تعرف باسم Yantar استخدام أشعة الليزر لتعميه الطيارين العسكريين البريطانيين،
وهذا في خطوة اعتبرتها لندن تصعيدا دراماتيكيا وخطيرا للغاية.
وخلال مؤتمر صحفي عقده في مقر رئاسة الوزراء في داونينج ستريت، أكد هيلي أن الرسالة البريطانية واضحة تجاه روسيا:
“نحن نراكم، ونعرف ما تفعلونه، وإذا تحركت Yantar جنوبا هذا الأسبوع فنحن مستعدون للتعامل معها”.

انتهاك للقوانين الدولية
وأضاف الوزير البريطاني أن استخدام السفينة الروسية لأشعة الليزر يمثل تحديا مباشرا للسلامة الجوية للطيارين العسكريين،
وأكد أن لندن تتابع الوضع عن كثب وتتخذ إجراءات وقائية لحماية قواتها.
ونوه هيلي إلى أن الحادثة تظهر صعيدا غير مسبوق في المنطقة من جانب روسيا.
وشدد على أن أي محاولة لإعاقة عمليات الطيارين البريطانيين عبر الليزر تعد انتهاكا للقوانين الدولية ومصدر قلق كبير على مستوى الدفاع والأمن الوطني.

النشاطات الاستفزازية
من جانبه، أشارت السلطات البريطانية إلى أن السفينة Yantar معروفة بقدراتها في التجسس البحري والمراقبة التكنولوجية،
وأن تحركاتها الأخيرة قرب المياه التي تعمل فيها القوات البريطانية تعكس نمطا متزايدا من النشاطات الاستفزازية الروسية.
تهديدات محتملة
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر مستمر بين لندن وموسكو على خلفية نشاطات بحرية وجوية روسية في مناطق مختلفة من أوروبا.
حيث تعمل بريطانيا على تعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة أي تهديدات محتملة.

ويؤكد المسؤولون البريطانيون أن السلامة الجوية للطيارين والمعدات العسكرية هي أولوية قصوى،
وأن أي محاولة لاستخدام الليزر كوسيلة لتعطيل العمليات العسكرية سيتم التعامل معها بحزم وفق القوانين الدولية.
تصرفات روسية تصعيدية
ويأتي هذا الإعلان بعد عدة تحذيرات بريطانية سابقة
وهذا من تصرفات روسية تصعيدية في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي،
وهو ما يعكس مخاوف متزايدة من تصعيد عسكري محتمل بين الطرفين.



