بغداد،العراق-أعلن تحالف “الإطار التنسيقي” المؤلف من أحزاب شيعية موالية لإيران في العراق، مساء الاثنين، عن تشكيله أكبر كتلة نيابية في البرلمان الجديد،
وشروعه في التحرك لاختيار رئيس الحكومة المقبلة، عقب إعلان النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي جرت الأسبوع الماضي.
وأظهرت بيانات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن أحزاب “الإطار التنسيقي”
حافظت على هيمنتها في البرلمان المكون من 329 مقعدًا،
حيث جاء في بيان التحالف أن الكتلة الجديدة تشمل جميع كياناته وفق الإجراءات الدستورية،
مع الالتزام بالمضي في ترشيح رئيس الوزراء للمرحلة المقبلة ضمن المهل الدستورية.
أكبر كتلة برلمانية
وأشار التحالف إلى تشكيل لجنتين قياديتين:
الأولى: لمناقشة الاستحقاقات الوطنية ووضع رؤية موحدة لإدارة الدولة،
والثانية: لمقابلة المرشحين لمنصب رئيس الوزراء.
وجاء ائتلاف رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني في الصدارة بعدد 46 مقعدًا،
لكنه يحتاج إلى دعم أطراف أخرى خصوصا من الغالبية الشيعية لتأمين تشكيل الحكومة المقبلة.
ولم يتضح بعد ما إذا كان السوداني جزءًا من اتفاق “الإطار التنسيقي” ضمن أكبر كتلة برلمانية.
وحصل تحالف “دولة القانون” بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي على 29 مقعدًا،
فيما سجلت بعض الأحزاب الموالية لإيران زيادة في المقاعد مقارنة بالانتخابات السابقة،
مثل حركة “الصادقون” بـ27 مقعدًا، ومنظمة بدر بـ21 مقعدًا.
كما ارتفع عدد مقاعد تحالف قوى الدولة الوطنية بزعامة عمار الحكيم من 4 مقاعد في 2021 إلى 18 مقعدًا هذا العام.
اتفاق شامل
وأكدت مصادر شيعية لوكالة فرانس برس، أن أحزاب “الإطار التنسيقي” تسعى للتوصل إلى اتفاق شامل
يضم رئيس الوزراء ورئيس البرلمان ورئيس الجمهورية قبل انعقاد البرلمان الجديد في يناير،
وهذا في إطار تقاليد المحاصصة الطائفية التي تنص على أن يكون رئيس الوزراء شيعيا،
ورئيس الجمهورية كرديا، ورئيس البرلمان سنيا منذ أول انتخابات متعددة شهدها العراق عام 2005.


