القاهرة،مصر-قال الداعية المصري حسين مطاوع، إن إعلان حماس سرقة أموال التبرعات التي كانت تجمعها احدى الجهات التابعة لجماعة الإخوان المسلمين فرع تركيا أمر ليس جديدا على الجماعة.
وأشار إلى أن من عادة جماعة الإخوان منذ إنشائها المتاجرة بأي أزمة إنسانية أو سياسية تقع في أي بلد إسلامي،
والقضية الفلسطينية على رأس تلك الأزمات الكبرى التي تتاجر بها الجماعة على كل المستويات خاصة المستوى المادي والاقتصادي.
الجماعة تستغل الأحداث
وأوضح إن المبلغ الذي أعلنت حركة حماس أن الكيان المسمى وقف الأمة والذي بلغ نحو نصف مليار جنيه، هو الذي تم اكتشافه فقط،
مشيرا إلى أنه يتوقع أن هناك اضعاف هذا المبلغ خاصة أن الحدث كبير وضخم والآلة الإعلامية التابعة للاخوان عملت كثيرا على هذا الأمر.
وتساءل مطاوع في تصريحات خاصة لـ”صوت الإمارات” إن هذا المبغ تم اكتشافه في عامين فقط فما بالنا بتسعين عاما كانت جماعة الإخوان تستغل مثل هذه الأحداث فيها،
فكم استحوذت الإخوان من أموال التبرعات خلال تلك المدة الطويلة إلى الآن مع كثرة الأحداث والكوارث التي أصابت العالم الإسلامي خلالها
وكانت الجماعة تجمع التبرعات من المواطنين في جميع أنحاء العالم الإسلامي باسمها.
الإنسانية في غزة
وكانت حركة “حماس” أصدرت بيانا رسميا داخليا منذ فترة، اتهمت فيه القائمين على جمعية “وقف الأمة” بسرقة أموال التبرعات
وعدم إيصالها إلى أهل غزة بهدف إقامة المشاريع التنموية والإنسانية المعلنة،
بعد تتبع مسارات الأموال ووضعها في استثمارات خاصة وأصول مملوكة لبعض الشخصيات المرتبطة بالمؤسسة.
وخلال الأسبوع الماضي تداول البيان نشطاء وعناصر تابعة لحركة حماس على منصات التواصل الاجتماعي ،
وهذا بهدف التحذير من استغلال الجمعية للأزمة الإنسانية في غزة والاستمرار في جمع الأموال،
والتي تم إنفاقها وتقسيمها في النهاية بين القائمين على الجمعية،
وهذا في ظل توسع نشاطها داخل دول المنطقة العربية والدول الأوروبية.

