نيويورك،أمريكا-حذرت الأمم المتحدة، الثلاثاء، من أن التعهدات المناخية التي قدمتها دول العالم حتى الآن، رغم أهميتها، لن تكون كافية لمنع ارتفاع درجة حرارة الأرض بما يتجاوز الحد الآمن المتفق عليه في اتفاق باريس للمناخ،
مشيرة إلى أن الالتزامات الحالية قد تحد من الاحترار العا
لمي إلى نحو 2.5 درجة مئوية فقط فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.
خفض الانبعاثات الكربونية
وجاء التحذير في تقرير أممي صدر قبل أيام قليلة من انطلاق مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30)،
المقرر عقده في مدينة بيليم البرازيلية،
حيث من المنتظر أن تبحث الدول سبل تسريع الانتقال نحو الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات الكربونية بشكل أكبر.
وأكد التقرير أن هذا المستوى من الاحترار يبقى “بعيداً جداً عن الهدف الأساسي لاتفاق باريس”،
الذي ينص على ضرورة حصر ارتفاع الحرارة العالمية دون 1.5 درجة مئوية لتجنب العواقب المناخية الأكثر كارثية
مثل ذوبان الجليد وارتفاع منسوب البحار وتفاقم موجات الجفاف والعواصف.
تفاقم آثار التغير المناخي
وأوضحت الأمم المتحدة أن بعض الدول أحرزت تقدماً في تنفيذ سياسات خفض الانبعاثات،
إلا أن الجهود الإجمالية لا تزال “غير متناسقة مع حجم الأزمة”،
داعية الاقتصادات الكبرى إلى اتخاذ خطوات أكثر طموحاً قبل حلول عام 2030.
وتأتي هذه التحذيرات وسط تفاقم آثار التغير المناخي التي يشهدها العالم خلال العام الجاري،
مع تسجيل درجات حرارة قياسية وحرائق غابات واسعة وفيضانات مدمرة في عدة قارات،
مما يبرز الحاجة إلى تحرك عالمي عاجل لتجنب الأسوأ.

