لندن ، بريطانيا – تواجه منصة الألعاب الإلكترونية الشهيرة روبلوكس موجة جديدة من الانتقادات في بريطانيا، بعد تصاعد مخاوف أولياء الأمور بشأن سلامة الأطفال على المنصة، وسط اتهامات بعدم توفير الحماية الكافية من المحتوى غير المناسب والتواصل مع الغرباء.
وأثار الجدل تقارير وتحذيرات متزايدة من خبراء في أمن الإنترنت ومنظمات معنية بحماية الأطفال، أكدت أن المنصة، التي تضم ملايين المستخدمين حول العالم، قد تعرض الأطفال لمخاطر متعددة، من بينها الاستدراج الإلكتروني، والمحتوى غير الملائم، وعمليات الاحتيال الرقمية، رغم الإجراءات الأمنية التي تؤكد الشركة أنها تطبقها.
وأكد عدد من أولياء الأمور في بريطانيا أن أبناءهم تعرضوا لتجارب مقلقة أثناء استخدام المنصة، مطالبين بتشديد الرقابة على المحادثات داخل الألعاب، وتعزيز أدوات الرقابة الأبوية، وفرض قيود أكثر صرامة على المحتوى الذي يمكن للأطفال الوصول إليه.
من جانبها، شددت شركة روبلوكس على أنها تواصل تطوير أنظمة الحماية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وفرق المراقبة البشرية، مؤكدة أن سلامة المستخدمين، وخاصة الأطفال، تمثل أولوية رئيسية، وأنها تعمل باستمرار على إزالة المحتوى المخالف واتخاذ إجراءات ضد الحسابات التي تنتهك قواعد الاستخدام.
ويأتي الجدل في وقت تتجه فيه بريطانيا إلى تشديد الرقابة على المنصات الرقمية لحماية الأطفال من المخاطر الإلكترونية، مع تزايد الدعوات إلى تحميل شركات التكنولوجيا مسؤولية أكبر عن المحتوى المنشور على منصاتها، وضمان توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للمستخدمين الصغار.


