واشنطن، الولايات المتحدة – دافع وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركوين مولين عن قرارات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة برفض منح تأشيرات دخول لعدد من الأشخاص مع انطلاق بطولة كأس العالم. وأكد أن هذه الإجراءات تمت وفق اعتبارات أمنية وتنظيمية. إضافة إلى ذلك، أوضح أن الخطوات جرت بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
تنسيق مع “فيفا”
وأوضح مولين خلال مؤتمر صحفي في واشنطن أن الإدارة الأمريكية أجرت مشاورات مع مسؤولي “فيفا” بشأن ترتيبات البطولة والإجراءات المرتبطة بها. كما أشار إلى أن قرارات رفض التأشيرات لا تستهدف الحدث الرياضي بحد ذاته، بل تأتي ضمن سياسات أمنية معمول بها.
ورفض الوزير الخوض في تفاصيل الحالات الفردية التي شملتها قرارات المنع. لكنه اكتفى بالتأكيد على أن الأجهزة المختصة تتعامل مع الملفات وفق تقييمات أمنية دقيقة.
جدل حول إجراءات الدخول
وتأتي هذه التصريحات في ظل جدل متصاعد بشأن سياسات الدخول إلى الولايات المتحدة خلال فترة استضافة البطولة، وسط تساؤلات حول تأثير تلك الإجراءات على الجماهير والوفود الرياضية المشاركة.
وتشهد مثل هذه الفعاليات الكبرى عادة تنسيقاً أمنياً مكثفاً بين السلطات المحلية والجهات المنظمة. وتهدف هذه الجهود لضمان سير البطولة دون تهديدات أمنية أو اضطرابات تنظيمية.
استعدادات أمنية مشددة
وأكدت الإدارة الأمريكية أن تأمين الحدث الرياضي العالمي يمثل أولوية. كما أشارت إلى اتخاذ إجراءات إضافية لضمان سلامة المشاركين والجماهير، وذلك في إطار خطط أمنية موسعة تتزامن مع انطلاق البطولة.
ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لاستضافة مباريات كأس العالم وسط اهتمام دولي واسع. وهناك أيضاً توقعات بحضور جماهيري كبير من مختلف دول العالم، ما يجعل ملف التأشيرات والهجرة أحد أبرز القضايا المرتبطة بالحدث.


