كاليفورنيا، الولايات المتحدة – أعلنت ميتا توسيع نطاق إعدادات حماية المراهقين على منصاتها الرقمية حول العالم، بما يشمل Instagram وFacebook وMessenger. تأتي هذه الخطوة بهدف الحد من وصول المستخدمين صغار السن إلى المحتوى غير المناسب وتعزيز سلامتهم الرقمية.
توسيع إعدادات الحماية للمراهقين
وأكدت الشركة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهودها لضمان توفير تجربة أكثر ملاءمة للمراهقين. يحدث ذلك في وقت تواجه فيه منصات التواصل الاجتماعي تدقيقاً متزايداً من الجهات التنظيمية والحكومات بشأن تأثيرها على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين.
وأوضحت الشركة أن إعدادات الحماية الخاصة بالمستخدمين دون سن 18 عاماً ستُفعّل بشكل افتراضي. يشمل ذلك خاصية تصنيف المحتوى المناسبة للفئة العمرية “13+”، والتي تهدف إلى تقليل ظهور المواد التي قد تُعد غير ملائمة للمراهقين.
كما أعلنت أن ميزة “المحتوى المقيّد” ستتوسع لتشمل منصتي فيسبوك وماسنجر خلال الفترة المقبلة. يأتي هذا بعد تطبيقها على إنستجرام.
ميزة جديدة وضغوط تنظيمية متزايدة
وكشفت ميتا عن اختبار ميزة جديدة على إنستجرام تهدف إلى الحد من التعرّض المتكرر لنوع واحد من المحتوى. وبهذا يحصل المستخدمون المراهقون على تجربة أكثر توازناً.
وأشارت الشركة إلى أن بعض الموضوعات، مثل التغذية والرياضة والصحة النفسية، قد تكون مفيدة للمستخدمين. مع ذلك، لا ينبغي أن تهيمن بشكل مفرط على المحتوى المعروض لهم.
تأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الضغوط القانونية والتنظيمية على شركات التكنولوجيا الكبرى بشأن حماية الأطفال على الإنترنت.
وشهدت الفترة الأخيرة مطالبات حكومية وتشريعية في عدد من الدول بفرض قيود إضافية على وصول القاصرين إلى منصات التواصل الاجتماعي. في الوقت نفسه، بدأت بعض الدول تطبيق قوانين جديدة تهدف إلى تعزيز حماية الأطفال من المحتوى الضار والتأثيرات السلبية للاستخدام المفرط لهذه المنصات.


