بدأت منذ قليل فعاليات حفل ختام مهرجان كان السينمائي، حيث توافد نجوم الفن وصناع السينما من مختلف أنحاء العالم على السجادة الحمراء، في ليلة استثنائية تشهد الإعلان عن الفائزين بالجوائز الكبرى، وعلى رأسها السعفة الذهبية، وسط أجواء من الترقب والحماس بعد دورة حافلة بالعروض السينمائية والمنافسات القوية.
22 فيلماً تتنافس على السعفة الذهبية
.
تشهد المسابقة الرسمية هذا العام منافسة قوية بين 22 فيلماً من أبرز الأعمال السينمائية العالمية، من بينها فيلم “عيد ميلاد مرير” للمخرج بيدرو ألمودوفار، وفيلم “حياة امرأة” للمخرجة شارلين بورجوا تاكيه، وفيلم “الحكايات المتوازية”، إلى جانب أعمال لمخرجين بارزين مثل جيمس غراي، وهيروكازو كوريدا، ولوكاس دونت، وأندريه زفياغينتسيف.
وتضم لجنة التحكيم تسعة أعضاء برئاسة المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك، حيث تتولى اللجنة اختيار الفيلم الفائز بالسعفة الذهبية، وسط توقعات بمنافسة قوية بين مجموعة من كبار صناع السينما المشاركين هذا العام، ومن بينهم الإسباني بيدرو ألمودوفار، والإيراني أصغر فرهادي، والروماني كريستيان مونجيو
تنوع سينمائي واسع
وتعكس قائمة الأفلام المشاركة في الدورة الحالية تنوعاً سينمائياً كبيراً يجمع بين مدارس سينمائية مختلفة من أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما منح المهرجان هذا العام طابعاً عالمياً متنوعاً، وسط إشادات من النقاد بالمستوى الفني للأعمال المشاركة.
تكريم باربرا سترايسند
ويشهد حفل الختام أيضاً تكريم النجمة العالمية باربرا سترايسند بمنحها السعفة الذهبية الفخرية تقديراً لمسيرتها الفنية الطويلة وإسهاماتها في السينما والموسيقى على مدار عقود.ورغم إعلانها السابق عدم قدرتها على حضور المهرجان، فإن النجمة الفرنسية إيزابيل أوبير ستتولى، بناءً على طلب سترايسند، تقديم الجائزة وإلقاء كلمة خاصة تكريماً لمسيرتها الفنية


