لندن – المملكة المتحدة: سجلت إحدى دور المزادات العالمية أداءً قوياً خلال أحدث فعالياتها، بعدما أعلنت تحقيق مبيعات إجمالية بلغت نحو 115.2 مليون دولار، محققة نمواً كبيراً وصل إلى 119% مقارنة بالعام الماضي، في مؤشر يعكس انتعاش سوق الأعمال الفنية عالمياً وزيادة الطلب على القطع النادرة.
وأوضحت الدار أن النتائج الإيجابية جاءت مدفوعة بإقبال واسع من هواة جمع الأعمال الفنية والمستثمرين من مختلف دول العالم، إلى جانب منافسة قوية على عدد من القطع المميزة التي تنوعت بين أعمال فنية كلاسيكية وحديثة ومعاصرة، ما ساهم في رفع وتيرة المزايدة بشكل ملحوظ.
تنافس حاد بين المشاركين لتجاوز التقديرات الأولية للأعمال النادرة
وشهدت الجلسات المزادية تنافساً حاداً بين المشاركين، حيث جذبت بعض الأعمال اهتماماً خاصاً نظراً لندرتها وقيمتها التاريخية والفنية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير وتجاوز التقديرات الأولية التي سبقت البيع.
الأعمال الفنية كأصول استثمارية طويلة الأجل وتنوع المحافظ المالية
ويرى خبراء في سوق الفن أن هذا الأداء يعكس عودة الزخم إلى المزادات العالمية بعد فترة من التباطؤ النسبي، مشيرين إلى أن المستثمرين باتوا ينظرون إلى الأعمال الفنية كأصول استثمارية طويلة الأجل إلى جانب قيمتها الثقافية والجمالية.
كما أشار مختصون إلى أن التحسن الملحوظ في نتائج المزادات يعود أيضاً إلى توسع قاعدة المشترين عالمياً، وزيادة الاهتمام بالأعمال الفنية كجزء من تنويع المحافظ الاستثمارية، خاصة في ظل تقلبات الأسواق المالية التقليدية.
وتأتي هذه النتائج في وقت يشهد فيه سوق الفن العالمي حالة من النشاط المتزايد، مع توقعات بمواصلة النمو خلال الفترة المقبلة مع استمرار الطلب القوي على الأعمال النادرة والقطع الفنية ذات القيمة التاريخية العالية.


