برازيليا، البرازيل – تشهد منطقة الأمازون واحدة من أسوأ موجات الجفاف في تاريخها منذ أكثر من قرن. فقد انخفضت مستويات المياه في نهر الأمازون إلى معدلات قياسية. وهذا ما يهدد النظام البيئي ويؤثر بشكل مباشر على حياة الملايين من السكان.
مصدر رئيسي للتنقل والتجارة
وبحسب تقارير رسمية، أدى الجفاف الحاد إلى انحسار المياه في العديد من الروافد. وقد أعاق هذا حركة النقل النهري وأثر على سلاسل الإمداد. خاصة في المناطق النائية التي تعتمد بشكل أساسي على النهر كمصدر رئيسي للتنقل والتجارة.
كما تسبب تراجع منسوب المياه في نفوق أعداد كبيرة من الأسماك والدلافين النهرية. ويعود ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة ونقص الأكسجين في المياه. وهذا ما ينذر بكارثة بيئية قد تمتد آثارها لسنوات.
النظام البيئي في الأمازون
ويرجع خبراء هذه الظاهرة إلى التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة عالميًا. كذلك تعود أيضًا إلى ظاهرة “إل نينيو” التي تؤثر بشكل مباشر على أنماط الأمطار في المنطقة. وهذا يؤدي إلى فترات جفاف أطول وأكثر حدة.
في المقابل، حذرت منظمات بيئية من أن استمرار هذه الظروف قد يؤدي إلى انهيار أجزاء من النظام البيئي في الأمازون. وتكمن الخطورة في أن الأمازون يعد أحد أهم مصادر التنوع البيولوجي في العالم. لذلك دعت إلى تحرك دولي عاجل لمواجهة تداعيات التغير المناخي والحد من آثاره المتسارعة.



