واشنطن،الولايات المتحدة-تواجه النجمة العالمية بليك ليفلي أزمة قانونية معقدة تهدد استقرارها المهني، بعد تطورات مفاجئة في نزاعها مع زميلها Justin Baldoni، على خلفية فيلم It Ends with Us، ما أثار حالة واسعة من الجدل داخل أوساط هوليوود.
ضربة قانونية قوية
شهدت القضية تطورًا لافتًا بعدما رفضت المحكمة 10 دعاوى من أصل 13 كانت قد تقدمت بها ليفلي، من بينها اتهامات بارزة مثل التحرش والتشهير والتآمر. واعتبر فريق دفاع بالدوني هذا القرار بمثابة انتصار قانوني يعزز موقفه، وقد يفتح الباب أمام احتمالات التسوية بين الطرفين، في ظل تصاعد التفاعل الجماهيري عبر مواقع التواصل.
تأثير محتمل على مسيرتها
تشير تقارير متخصصة إلى أن هذه الأزمة قد تنعكس سلبًا على صورة ليفلي داخل صناعة السينما، خاصة مع تزايد حذر شركات الإنتاج تجاه النجوم المرتبطين بقضايا مثيرة للجدل. ويرى خبراء أن مثل هذه النزاعات قد تؤثر على فرص المشاركة في مشروعات كبرى خلال الفترة المقبلة.
بداية الخلاف
تعود جذور الأزمة إلى فترة الترويج لفيلم “It Ends with Us” عام 2024، حيث ظهرت بوادر توتر بين بطلي العمل، خاصة حول أسلوب الترويج لفيلم يناقش قضية حساسة مثل العنف الأسري. وسرعان ما تصاعد الخلاف إلى ساحة القضاء، بعد تبادل الاتهامات بين الطرفين، إذ اتهمت ليفلي زميلها بسلوك غير لائق، فيما رد هو بدعوى مضادة شملت أيضًا زوجها Ryan Reynolds مطالبًا بتعويض مالي كبير.
معركة لم تنتهِ بعد
ورغم الانتكاسة الأخيرة، لا تزال ليفلي متمسكة بمواصلة الإجراءات القانونية، حيث يراهن فريقها على أن القضية قد تكشف جوانب أوسع تتعلق ببيئة العمل في هوليوود. وفي الوقت ذاته، يترقب المتابعون تطورات جلسات المحاكمة المقبلة، وسط تساؤلات حول قدرتها على استعادة مكانتها الفنية من جديد



