أبوظبي، الإمارات – أعرب المجلس الانتقالي الجنوبي العربي عن إدانته الشديدة للهجوم الذي استهدف محطة براكة لإنتاج الكهرباء بالطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما أكد تضامنه الكامل مع أبوظبي في مواجهة هذا “الاعتداء”.
وأكد المجلس في بيان رسمي أن القوات المسلحة الإماراتية تمكنت من التصدي للهجوم. وبهذا الإجراء تم الحيلولة دون وقوع كارثة كان من الممكن أن تلحق أضرارًا جسيمة بالإنسان والبيئة في المنطقة.
استهداف منشآت مدنية وتنموية
وأشار بيان المجلس إلى أن محاولة استهداف أول محطة كهرباء عربية تعمل بالطاقة النووية يعكس، بحسب وصفه، استهدافًا مباشرًا للنموذج التنموي الإماراتي. وقد حقق هذا النموذج نجاحات كبيرة على مستوى البنية التحتية والتكنولوجيا والطاقة.
وأضاف أن هذا النموذج أصبح محل اهتمام وإشادة من شعوب عديدة حول العالم. ويأتي ذلك باعتباره تجربة تنموية “ناجحة ومتفردة” في المنطقة.
انتقادات سياسية حادة
وتضمن بيان المجلس انتقادات سياسية حادة للجهات التي وصفها بأنها تقف وراء هذه الهجمات. واعتبر أن هذه الجهات تستهدف الإمارات بسبب ما تمثله من نموذج تنموي مختلف في المنطقة.
كما ربط البيان بين هذه التطورات وبين ما وصفه بـ”سياسات إقليمية تؤدي إلى أزمات متكررة”. وأيضا أكد أن استهداف البنية التحتية الحيوية يعكس خطورة التصعيد على الأمن والاستقرار الإقليمي.
إشادة بالدور العسكري الإماراتي
وأشاد المجلس بما وصفه بكفاءة القوات المسلحة الإماراتية في التعامل مع التهديدات الجوية وحماية المنشآت الحيوية. كما أكد أن الأداء العسكري الإماراتي يعكس مستوى متقدمًا من الجاهزية والاحترافية.
وأكد البيان دعمه الكامل لدولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة أي تهديدات. كذلك عبر عن ثقته في قدرة قيادتها على تجاوز التحديات. وأوضح أن القيادة تستطيع تحويل التحديات إلى فرص لتعزيز التنمية والاستقرار.
واختتم البيان بالتأكيد على التضامن المطلق مع دولة الإمارات. كذلك شدد على أهمية حماية مكتسباتها التنموية واستمرار مسيرتها في التطور والازدهار.


