شاركت دولة الإمارات، ممثلة بوزارة المالية، في الاجتماع السنوي الحادي عشر لمجلس محافظي بنك التنمية الجديد، الذي عُقد في موسكو تحت شعار “تمويل التنمية في عصر الثورة التكنولوجية”. شارك في الاجتماع مسؤولون حكوميون وخبراء وقادة أعمال من دول عدة.
وأكد محمد بن هادي الحسيني، وزير المالية، أن مشاركة الإمارات تعكس التزامها بتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي ضمن منظومة بريكس. كذلك، تدعم الإمارات دور المؤسسات متعددة الأطراف في تمويل التنمية المستدامة.
دعم التنمية والاقتصادات الناشئة
وأوضح الحسيني أن بنك التنمية الجديد يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون بين الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية. كما يدعم البنك المشاريع التنموية ذات الأثر المستدام. وأشار إلى حرص الإمارات على تطوير نماذج تمويل أكثر كفاءة واستجابة لأولويات التنمية.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التكامل بين التمويل التنموي والرؤى الاقتصادية طويلة الأمد. هذا يسهم في تنفيذ مشاريع نوعية ترفع معدلات النمو وتحسن جودة الحياة.
وأكدت الإمارات خلال الاجتماعات أهمية توسيع الشراكات التنموية وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء. نتيجة لذلك، يعزز ذلك مساهمة بنك التنمية الجديد في بناء اقتصاد عالمي أكثر توازنًا واستدامة، ويدعم جهود التنمية الشاملة في الدول النامية والأسواق الناشئة.
الذكاء الاصطناعي وتمويل الابتكار
من جانبه، أكد علي عبدالله شرفي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون العلاقات المالية الدولية بالإنابة بدولة الإمارات، أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي العالمي ودعم الحوار متعدد الأطراف. يساعد ذلك في مواجهة تحديات التنمية والنمو.
وأشار إلى أن شعار الاجتماع يكتسب أهمية خاصة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة. كما أوضح أن تقنيات الذكاء الاصطناعي توفر فرصًا كبيرة لتعزيز الاستدامة والكفاءة والابتكار في الاقتصادات.
وناقشت الاجتماعات دور مؤسسات التمويل التنموي في دعم البنية التحتية ومنظومات الابتكار. بالإضافة إلى ذلك، تم تناول آليات تمويل التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، والتحديات التي تواجه الأسواق الناشئة في الاستفادة من الثورة التكنولوجية.


