أبوظبي، الإمارات – أكد الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة تمثل محطة وطنية مضيئة في تاريخ دولة الإمارات. كما أنها تجسّد رؤية القادة المؤسسين في ترسيخ دعائم الاتحاد وتعزيز وحدته وتماسكه. وأشار إلى أن هذا القرار التاريخي أسهم في بناء دولة قوية تنعم بالأمن والاستقرار والازدهار. بالإضافة إلى ذلك، ترسخ حضورها الإقليمي والدولي.
محطة تاريخية فارقة في مسيرة الاتحاد
وأوضح الشيخ سلطان القاسمي أن قرار توحيد القوات المسلحة شكّل نقطة تحول محورية في مسيرة الدولة. فقد وضع الأسس الصلبة لمنظومة دفاعية متكاملة عززت من قدرة الإمارات على حماية سيادتها وصون مكتسباتها. وأضاف أن هذا القرار جسّد إرادة الاتحاد ورؤية المؤسسين. كذلك، أدركوا مبكراً أهمية وحدة القوة العسكرية كركيزة أساسية لاستمرار الدولة وتطورها.
وأشار إلى أن القوات المسلحة الإماراتية لم تقتصر مهامها على الدفاع عن الوطن فقط. بل امتدت إلى أدوار إنسانية وإغاثية بارزة، ما عكس مبادئ الدولة ونهجها في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.
جاهزية متقدمة وقدرات دفاعية متطورة
وأكد الشيخ سلطان القاسمي أن أبناء القوات المسلحة قدموا نموذجاً في الانضباط والولاء والانتماء. وأسهموا في تعزيز صورة الإمارات كدولة فاعلة في دعم الأمن والسلام.
وأشاد حاكم الشارقة بما وصلت إليه القوات المسلحة من مستويات متقدمة في التنظيم والتأهيل والتجهيز. وإلى جانب ذلك، تمتلك أحدث الأنظمة الدفاعية التي تعزز قدرتها على حماية الدولة ومقدراتها. وأكد أن هذه الجاهزية العالية تعكس استمرارية النهج التطويري الذي تتبناه القيادة. وهذا بدوره يضمن بقاء القوات المسلحة درعاً منيعاً وسنداً قوياً لمسيرة الاتحاد.


