دبي، الإمارات – بحث عبدالله بن طوق المري، مع وفد رفيع من أوزبكستان، سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين. كما ركز اللقاء على قطاعات الاقتصاد الجديد خلال المرحلة المقبلة.
تعاون في قطاعات استراتيجية
وشملت المباحثات مجالات حيوية متعددة، أبرزها السياحة، والطيران، والتكنولوجيا المالية، والنقل، والطاقة المتجددة، والزراعة، والأمن الغذائي، والخدمات اللوجستية، والصناعة، والبنية التحتية، بما يدعم التكامل الاقتصادي بين الجانبين.
وأكد بن طوق أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد نمواً متسارعاً، مدعومة بتوجيهات القيادة في البلدين. وأشار أيضاً إلى وجود أكثر من 2300 شركة أوزبكية تعمل في السوق الإماراتية.
وأوضح أن الاجتماع يمثل خطوة جديدة لاستكشاف الفرص الاستثمارية وتحويلها إلى مشاريع مشتركة. هذا يعزز تدفقات الاستثمار ويدعم التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
نمو لافت في القطاع السياحي
وشهد التعاون السياحي بين البلدين تطوراً ملحوظاً، حيث ارتفع عدد السياح الأوزبكيين إلى الإمارات بنسبة تقارب 25% خلال عام 2025. وهذا يعكس جاذبية السوق الإماراتية.
واستعرض الجانب الإماراتي السياسات الاقتصادية التي تعزز بيئة الأعمال، بما في ذلك التسهيلات الجديدة الداعمة للقطاع الخاص، وتحسين السيولة، وتخفيف الأعباء التشغيلية. بالإضافة إلى ذلك، تم تعزيز التسهيلات الجمركية.
كما ناقش الجانبان تعزيز التعاون عبر فعاليات اقتصادية مشتركة، من بينها “إنفستوبيا طشقند”. ويهدف ذلك إلى استكشاف فرص جديدة في أسواق الاقتصاد الجديد على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه المباحثات في إطار جهود البلدين لتعزيز شراكاتهما الاقتصادية. إضافةً إلى ذلك، تسعى لتوفير تعاون مستدام يدعم النمو والتنمية في مختلف القطاعات.



