القاهرة، مصر – أكد خليفة بن شاهين المرر، وزير دولة في وزارة الخارجية الإماراتية، أن محاسبة إيران وتحميلها تبعات اعتداءاتها تمثل ركيزة أساسية لردعها ومنع تكرار ما وصفه بالعدوان. كما على ضرورة تبني موقف عربي موحد وحازم في مواجهة التهديدات المتصاعدة التي تستهدف أمن واستقرار الدول العربية.
تصعيد خطير وانتهاك دولي
وأوضح المرر، خلال كلمته أمام جامعة الدول العربية، أن الهجمات الإيرانية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أنها استهدفت بشكل مباشر المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الموانئ والمطارات ومرافق الطاقة والمناطق السكنية، وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين.
تنفيذ القرار الدولي
وشدد المرر على ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 لعام 2026، والذي طالب بوقف الاعتداءات فورًا، مؤكدًا حق الدول العربية في الدفاع عن نفسها وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها.
تهديد الملاحة والأمن الاقتصادي
وحذر المرر من خطورة تهديد إيران لحرية الملاحة في مضيق هرمز، معتبرًا أن أي تعطيل لحركة السفن يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي، ويهدد استقرار الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، خاصة في مجالات الطاقة والأمن الغذائي.وأكد أن ما وصفه بمحاولات إغلاق المضيق يمثل “إرهابًا اقتصاديًا” لا يستهدف دول المنطقة فقط، بل يمتد تأثيره إلى المجتمع الدولي،
تحديات وإجراءات دولية
داعيًا إلى اتخاذ إجراءات دولية لضمان حرية الملاحة وتأمين الممرات البحرية الحيوية.كما دعا المرر إلى تكثيف الجهود العربية والدولية لمواجهة التهديدات الإيرانية، بما يشمل البرنامج النووي والصاروخي، مؤكدًا أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يتطلب معالجة شاملة لهذه التحديات، في ظل مرحلة وصفها بالمفصلية في تاريخ المنطقة.



