الرياض، السعودية – بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي مع الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، آخر التطورات الإقليمية في ظل سلسلة الاعتداءات الإيرانية الأخيرة. كما أكدا على ضرورة تعزيز التنسيق الاستراتيجي بين البلدين لحماية الأمن القومي والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل عام.
العمل المشترك هو حجر الزاوية
وأوضح البيان المشترك أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي بين الرياض وأبوظبي، بما في ذلك تبادل المعلومات الدقيقة حول تحركات إيران وتقديراتها الاستراتيجية. وشمل ذلك أيضًا تعزيز التنسيق لحماية الملاحة البحرية والمطارات والمرافق الحيوية. وبالتالي يضمن ذلك أمن المواطنين والمصالح الاستراتيجية للبلدين.
وأشار الوزيران إلى أن تصاعد الاعتداءات الإيرانية يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي ويستدعي تكثيف الجهود الدبلوماسية. وشددا على أن العمل المشترك بين المملكة والإمارات هو حجر الزاوية لمواجهة أي تصرفات تؤدي لزعزعة الاستقرار. بالإضافة إلى ذلك من الضروري إشراك الشركاء الدوليين والحلفاء الاستراتيجيين لدعم الاستقرار وحماية المصالح المشتركة.
خطط استباقية لأي تهديدات محتملة
كما شددا على أهمية استمرار التواصل مع المجتمع الدولي لتسليط الضوء على الانتهاكات الإيرانية. وينبغي الضغط عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية لوقف أي أعمال عدوانية. وأكدا أن التنسيق بين البلدين لا يقتصر على الجوانب الأمنية فقط. فهو يشمل أيضًا المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، وذلك لضمان بيئة مستقرة وآمنة لجميع شعوب المنطقة.
وأعرب الوزيران عن التزامهما الكامل بمواصلة العمل على خطط استباقية لمواجهة أي تهديدات محتملة. يشمل ذلك تنظيم التدريبات المشتركة وتطوير القدرات الدفاعية. علاوة على ذلك سيشمل تعزيز الحلول التكنولوجية في مجالات المراقبة والأمن السيبراني لضمان أعلى درجات الحماية على المستوى الإقليمي.

