دبي، الإمارات – أكد الدكتور أنور محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تثبت يوما بعد يوم أن “صلابتها أقوى من حقد المعتدي”، مشددا على أن لجوء النظام الإيراني لاستهداف دول الخليج العربي بدلا من المواجهة المباشرة مع خصومه يعكس حالة من التخبط الاستراتيجي والعزلة الدولية.
عجز عسكري وإفلاس أخلاقي
وفي تدوينة حازمة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، فكك الدكتور قرقاش خلفيات التصعيد الإيراني الأخير، معتبرا أن “الاستراتيجية الإيرانية التي تعكس عدم قدرتها على مواجهة الضربات الأمريكية والإسرائيلية عبر استهداف دول الخليج العربي تكشف عجزا عسكريا وإفلاسا أخلاقيا وعزلة سياسية”.
وأشار قرقاش إلى أن طهران، وبدلا من الرد على الهجمات التي تستهدف عمقها وجزرها الاستراتيجية، تختار الطريق الأسهل والأكثر غدرا عبر تهديد جيرانها، وهو سلوك ينم عن ضعف في تقدير الموقف العسكري وفشل في إدارة الأزمات الإقليمية.
الحقيقة خلف التضليل الإعلامي
وتابع المستشار الدبلوماسي، قرقاش، موضحا أن الماكينة الإعلامية الإيرانية لن تنجح في تغيير الوقائع على الأرض، قائلا: “لن تغطي هذه الحقيقة التصريحات الإعلامية المضللة”.
ووجه رسالة مباشرة إلى القيادة في طهران مفادها أن المخرج الوحيد من النفق المظلم الحالي لا يكمن في التصعيد الصاروخي أو التهديد بضرب الموانئ، بل في “العودة إلى الرشد” التي تبدأ بوقف استهداف الجيران وتفعيل قنوات الوساطة الخليجية التي طالما مدت يد السلام.
الإمارات.. حصن منيع
واختتم قرقاش تصريحاته بالتأكيد على قوة الجبهة الداخلية والقدرات الدفاعية لدولة الإمارات، مشددا على أن “حقد المعتدي” لن ينال من عزيمة الدولة أو مسارها التنموي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترا غير مسبوق، حيث تضع الإمارات أمنها القومي وسيادة أراضيها فوق كل اعتبار، معتمدة على تلاحم القيادة والشعب وجاهزية قواتها المسلحة لردع أي محاولة للمساس باستقرارها.

