أبوظبي، الإمارات – قالت الدكتورة ميرا الكعبي، رئيسة الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة بالإنابة، بمناسبة يوم الطفل الإماراتي، إن “ما نغرسه في أطفالنا تتجلى ثماره في قوة المجتمع وتماسكه ومسيرته نحو التقدم. فتنمية الطفل لا تقتصر على نطاق الأسرة، بل مسؤولية وطنية جامعة تتكامل فيها الجهود لضمان بيئة آمنة ومحفزة تكفل نمواً متوازناً في أبعاده المعرفية والنفسية والاجتماعية”.
منظومة متقدمة في حقوق الطفل
وأرست دولة الإمارات منظومة متقدمة تعلي حقوق الطفل وتصون رفاهيته.
وذلك انطلاقاً من وعي راسخ بأن متانة البدايات هي التي ترسم جودة المسارات في المراحل اللاحقة. ويجسد هذا التوجه رؤية القيادة الرشيدة التي ترى الاستثمار في الطفولة حجر الأساس في بناء رأس مال بشري قادر على مواصلة مسيرة التنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، يظل تعزيز المعرفة المتخصصة في مجال الطفولة، وبناء قدرات الكوادر العاملة مع الأطفال وأسرهم، وترسيخ الممارسات القائمة على الأدلة وأفضل المعايير، ركيزة أساسية لضمان انطلاقة راسخة لكل طفل وتمكينه من مستقبل واعد.

