أبوظبي، الإمارات – في يوم عكس حجم التضحيات واليقظة العسكرية، أعلنت وزارة الدفاع بدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين، عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة البواسل، إثر سقوط طائرة عمودية نتيجة عطل فني طرأ أثناء تأديتهما لواجبهما الوطني داخل الدولة. ونعت الوزارة الشهيدين ببالغ الحزن والأسى، متقدمة بخالص العزاء والمواساة إلى أسرتي الفقيدين، مع سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يسكنهما فسيح جناته، ويلهم ذويهما الصبر والسلوان.
صد عدوان واسع النطاق
على صعيد العمليات الدفاعية، كشفت وزارة الدفاع عن نجاح منظومات الدفاع الجوي في التصدي لسلسلة هجمات عدائية مكثفة جرت اليوم. وأوضح البيان أن الدفاعات الجوية رصدت 15 صاروخا باليستيا، حيث تم تدمير 12 منها بنجاح، بينما سقطت ثلاثة صواريخ في مياه البحر دون وقوع أضرار. كما شهد اليوم اعتراض 17 طائرة مسيرة من أصل 18 تم رصدها، فيما سقطت طائرة واحدة داخل أراضي الدولة.
حصيلة العدوان الإيراني المستمر
وفي بيان إحصائي كشف حجم التهديدات المستمرة، استعرضت الوزارة إجمالي الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت الدولة منذ بدء التصعيد، وجاءت الأرقام لتعكس كفاءة استثنائية لمنظومات الاعتراض:
الصواريخ الباليستية: تم رصد 253 صاروخا، دمر منها 233، وسقط 18 في البحر، وصاروخان على الأرض.
الطائرات المسيرة: رصدت 1440 مسيرة إيرانية، تم اعتراض 1359 منها بنجاح، بينما وقعت 81 داخل الدولة.
الصواريخ الجوالة: نجحت الدفاعات الجوية في رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة بالكامل.
الخسائر البشرية والتنوع الديموغرافي للمصابين
أسفرت هذه الاعتداءات الغاشمة عن استشهاد 4 أشخاص من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغالية. كما سجلت 117 إصابة بسيطة، شملت طيفا واسعا من المقيمين والزوار من أكثر من 25 جنسية، من بينها الجنسية الإماراتية، المصرية، السودانية، اللبنانية، الفلسطينية، والأردنية، وغيرها من الجنسيات الآسيوية والأفريقية، مما يبرهن على الطبيعة العشوائية لهذه الهجمات التي لا تستثني أحدا.
التأكيد على الجاهزية والسيادة
واختتمت وزارة الدفاع بيانها بالتأكيد على أنها تظل على أهبة الاستعداد والجاهزية التامة للتعامل مع أي تهديدات محتملة. وشددت على أنها ستتصدى بكل حزم وقوة لكل ما من شأنه محاولة زعزعة أمن الدولة أو المساس باستقرارها، مؤكدة التزامها المطلق بصون السيادة الوطنية وحماية المقدرات والمصالح الحيوية للدولة وشعبها وكل من يقيم على أرضها.

