أبوظبي ، الإمارات – بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، خلال اتصال هاتفي مع سانتياغو بينيا رئيس الباراغواي، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة. بالإضافة إلى ذلك تم النقاش حول تطورات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة. كما تطرق الاتصال إلى تداعيات ذلك على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
تضامن باراغواي مع الإمارات
وأعرب رئيس الباراغواي خلال الاتصال عن تضامن بلاده مع الإمارات وإدانتها للاعتداءات التي تستهدف أراضيها، مؤكداً أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة الدولة وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.
وأشار بينيا إلى أن بلاده تتابع بقلق التطورات الجارية في المنطقة. كما شدد على أهمية احترام سيادة الدول وعدم تعريض الأمن الإقليمي لمزيد من المخاطر في ظل التصعيد العسكري المتواصل.
شكر إماراتي للمواقف الداعمة
من جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد عن شكره وتقديره لموقف الباراغواي الداعم للإمارات، مؤكداً أهمية المواقف الدولية التي ترفض الاعتداءات وتدعم استقرار المنطقة.
وأكد أن الإمارات حريصة على العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل حماية الأمن والاستقرار. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن التعاون الدولي يشكل عاملاً أساسياً في مواجهة التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة في المرحلة الحالية.
الدعوة إلى الحلول الدبلوماسية
واتفق الجانبان خلال الاتصال على ضرورة العودة إلى المسار السياسي وتغليب الحلول الدبلوماسية لتجنب مزيد من التصعيد، بما يسهم في حماية الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
كما شددا على أهمية تكثيف الجهود الدولية الرامية إلى خفض التوتر ومنع اتساع رقعة الصراع. وذلك في ظل المخاوف المتزايدة من تداعيات التصعيد العسكري على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
ويأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً عقب سلسلة هجمات وعمليات عسكرية متبادلة. لذلك دفع هذا التوتر عدداً من الدول إلى الدعوة لضبط النفس والعودة إلى الحوار السياسي لتفادي اتساع نطاق المواجهة.

